تركيا ستكتفي بتثبيت نقاطها الجديدة بادلب

عماد مرتضى

2020.02.10 - 11:32
Facebook Share
طباعة

 

في ظل انهيار معنويات الجماعات المسلحة المعارضة بالشمال السوري، وظهور حالة استياء واضحة في البيئة الحاضنة لمسلحي المعارضة، لاسيما في ادلب من تركيا وعدم قدرتها على وقف تقدم الجيش السوري مما أدى إلى سيطرته على 50 بالمئة من محافظة ادلب، تحاول أنقرة احتواء ذلك الاستياء ورفع معنويات مسلحي المعارضة من خلال نشر آليات وجنود كبيرة.

إحدى محاولات البروباغاندا التركية مؤخراً كان عبر ما سُمي بمسؤول تركي بارز فضل عدم ذكر اسمه، قال أن بلاده أرسلت تعزيزات كبيرة إلى ادلب وما حولها وأن تركيا مستعدة لكل السيناريوهات، وقد تم تدعيم جبهة ادلب، لأن كل الخيارات مطروحة.

يقول احد الناشطين المعارضين الغير الراضين عن الأداء التركي: يتحفنا الأتراك حالياً بأنهم يعززون تواجدهم بآليات وجنود ويقيمون نقاط مراقبة جديدة في ادلب، ماذا عنن النقاط القديمة التي حاصرها الجيش السوري؟ ولماذا لم تتحرك أنقرة لوقف سيطرة الجيش السوري على خان طومان والمعرة وسراقب؟

فيما توقع ناشط آخر: بأن تركيا ستكتفي بنقاط المراقبة الجديدة، وستكون رقعة إشرافها هي فقط مدينة ادلب وبعض القرى والمناطق حولها، كي تبقى لاعبة وحاضرة على الساحة السورية، لأن سيطرة الجيش السوري على الغالبية العظمى من المنطقة يعني إخراج تركيا من الساحة السورية.

من جهته يرى أحد المراقبين أن الجيش السوري لم يقم بعمليته الكبيرة ويسيطر على خمسية بالمئة من المحافظة كي يتراجع عن بعض النقاط، ويضيف: أعتقد أن أي تحرك عسكري تركي ضد المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري عبر جماعاته سيُقابل برد ناري عنيف من قبل السوريين وسيعني إكمال التقدم وفق رأيه.

في حين يرى آخرون بأن الجيش السوري لن يقف الآن في عمليته العسكرية، بل سيكمل نحو جسر الشغور واريحا، ليتم بعدهاوقف العملية مؤقتاًن ريثما يتم تعديل بنود سوتشي بما يناسب المتغيرات، فإن لم يجد الحل وعادت الخروقات ستستمر العملية مجدداً.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1