من الذي يحرك الوضع الأمني في افغانستان

نذير سريجي

2020.02.11 - 12:18
Facebook Share
طباعة


بعد هرب القيادي في حركة طالبان باكستان والمتحدث السابق باسمها، إحسان الله إحسان، إلى تركيا، وقع هجوم انتحاري في العاصمة الأفغانية كابول أدى لمقتل 5 وإصابة 11 آخرين، وقد وقعت العملية عند بوابة أكاديمية المارشال فهيم العسكرية، وهي جامعة عسكرية تديرها الحكومة.

المراقبون ربطوا بين الهجوم الانتحاري في أفغانستان وبين هروب القيادي الباكستاني الطالباني إلى تركيان وأرجعوا ذلك إلى نوايا تركية ـ قطرية لإعادة استثمار توغلهم في أفغانستان وباكستان كورقة تفاوض سياسية إقليمية وعالمية، على ضوء المتغيرات الأخيرة في الملفين السوري والليبي.

يقول محللون: إن العلاقات الجيدة بين قطر وتركيا من جهة وحركة طالبان من جهة أخرى، تعزز فرضية استثمار أنقرة والدوحة للحركة كورقة لعب سياسية ابتزازية، وهذا أيضاً يرتبط بالنشاط التركي ت القطري في باكستان ومحاولتهما الانخراط في إقليم كشمير، من خلال دعم جماعات متشددة هناك ضد الهند.

في حين يذّكر ناشطون بأن الدوحة تحولت خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى مقر لقادة حركة طالبان، وقد رعت قطر المفاوضات بين الحركة وواشنطن، فهل يعني ذلك بأن الامريكي لم يعد يرى في طالبان حركة متشددة وإرهابية؟ أم أن المفاوضات تقوم على الاعتراف بدور لطالبان وغعطائها شرعية مقابل تفعيل دورها في ساحات اخرى خارج أفغانستان وباكستان ايضاً؟
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6