الجيش التركي خائف على نقاط مراقبته المحاصرة بادلب

عبير أحمد

2020.02.12 - 12:28
Facebook Share
طباعة

 

إلى جانب تصاعد لغة النار والسلاح في الشمال السوري، تتصاعد التصريحات السياسية والعسكرية، وآخرها ما قاله وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، بأن الجيش السوري بسط سيطرته على أراضٍ في ادلب تضم 4 نقاط للجيش التركي وحاصرها، مضيفاً بان العسكريين الأتراك في تلك النقاط تلقوا أوامر بالرد على أي هجوم من جانب القوات السورية.
تصريح الوزير التركي أثار سخط بعض الناشطين الأتراك المعارضين، لا سيما قوله بأن الجنود الأتراك في نقاط المراقبة المحاصرة سيواصلون مهامهم من مكانهم، فكيف لمحاصر أن يمارس مهامه؟ وما هي تلك المهام؟ أليس ذلك تصريح اليائس من امر واقع لا يحسب له أي حساب؟ وفق تعبيرهم.
في حين يقول أحد المحللين بأن الجيش السوري يستطيع في أي لحظة نسف النقاط التركية التي يحاصرها، دون أن تستطيع تلك النقاط الرد، فالاستهداف ليس فقط من خلال الدبابات أو المدفعية بل هناك صواريخ متوسطة يمكنها تدمير النقطة بمن فيها.
من جهته يقول آخر أن روسيا تسعى لعدم الوصول غلى هذا السيناريو التصعيدي، وهي من يقف وراء عدم استهداف الجيش السوري للنقاط التركية، طالما أنها محاصرة، بمعنى آخر تم تحييدها عن ساحات القتال لأنها لن تكون قادرة على مساعدة الإرهابيين، موضحاً بأن أي عملية قصف تخرج من تلك النيران باتجاه قوات سورية سيتم التعامل مع مصدر النيران على الفور بحسب آخر المعلومات بحسب قوله.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5