قطر سجن في الهواء الطلق للعمالة الأجنبية

أسعد الدريوسي

2020.02.12 - 12:32
Facebook Share
طباعة

 
تتوالى ملفات الفضائح للنظام القطري، سياسياً واقتصادياً وامنياً ورياضياً، والأهم إنسانياً، خصوصاً ملف العمالة الأجنبية المتواجدة في قطر من هنود وباكستانيين ومصريين وعرب.
لقد عمدت الدوحة على تشديد الإجراءات ضد العمالة، فقد الغت الموافقات المسبقة على للانتقال من عمل لآخر، وكذلك فرضت قيود على تأشيرات المغادرة، فضلاً عن وجود الآلاف من العمال الذين لم يتلقوا روابتهم لشهرين وثلاثة.

يقول أحد الناشطين المعارضين لنظام تميم: إن العمالة الأجنبية في قطر تعاني ظروفاً لا إنسانية، فالرواتب باتت شحيحة ولا يتم الحصول عليها كل شهر بشكل دوري، فضلاً عن استغلال العمال بساعات عل طويلة جداً مقابل وقت بسيط للاستراحة، في جو شبهه كثيرون بعودة الرق والعبودية وفق تعبيره.
 
العمالة المصرية لم تسلم من إجراءات النظام القطري، فكل من ثبت تعاطفه مع حكومة السيسي يتم إما استبعاده وطرده او التضييق عليه وفق بعض الشهادات من عمال مصريين طلبوا عدم ذكر أسمائهم.
وفي سؤالهم عن الذي يبقيهم في قطر، أجاب بعضهم بالقول: اولاً لا نستطيع السفر خارج قطر بعد القيود المشدد على تأشيرات المغادرةن بمعنى آخر نحن مسجونون بشكل غير مباشر وفق عقود قانونية في عملنا تترتب عليها شروط جزائية على ذمة هؤلاء.
في حين يقول مهتمون بالشأن القطري: إن الدوحة وبعد انفضاح أمرها في التعامل مع العمالة الأجنبية لا سيام العمال العرب، وجدت نفسها محتاجةً للبحث عن عمالة من جنسيات فقيرة مختلفة، خصوصاً في افريقيا، حيث تنشط كل من الدوحة وأنقرة حالياً وبالتحديد في السودان والصومال و دول القرن الأفريقي.
في هذا السياق تحدث الكينيون عن خداع طالهم بالجملة، حيث تم خداع هؤلاء برشى قطرية ووعد كثيرين بفرص للعمل في الملاعب بالدوحة استعداداً لمونديال 2022، وفي المعلومات أن قطر تدفع رشاوى لوكلاء كينيين من أجل جمع أعداد من الشباب وسوقهم للعمل في قطر.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8