أين حماس من صفقة القرن وما دور قطر

قاسم عجاج المصري

2020.02.12 - 12:33
Facebook Share
طباعة


مع توالي المواقف الإقليمية والدولية على صفقة القرن، بين مؤيد ومعارض لها، تكثر الأسئلة عن موقف حركة حماس من كل ذلك؟
 
يقول مراقبون: من الغريب كيف أننا نرى نشاطاً للسلطة الفلسطينية ولكل الفصائل الفلسطينية تنظيمياً وعلى مستوى قواعدها الشعبية، فيما لم نرى حماس تتحرك بهذا الشأن كما هو منتظرمن حركة مقاومة وفق تعبيرهم.
آخر المعلومات بهذا الشأن هو لقاء جرى بين عناصر من الحركة ودبلوماسيين قطريين، عنواناه العريض موافقة حماس على الصفقة.
وفي بقية المعلومات أن مبالغ هائلة تم تخصيصها للحركة مع وعود بتحويل المكان الذي ستحكمه حماس إلى بقعة متطورة عمرانياً وخدمياً واقتصادياً، فضلاً عن ضخ استثمارات قطرية لاحقاً في حال نجحت الصفقة وتم التوصل لحل الدولتين.
يقول مصدر صحفي مطلع أن حماس لم ترفض العرض، لأن الإغراء ليس مالياً فقط، بل أيضاً سياسي حيث تلقت الحركة وعوداً بأنها ستكون السلطة الفلسطينية القادمة، يُضاف إلى ذلك عدم قدرتها العودة إلى دمشق بعد مشاركتها في الحرب ضد السلطة السورية، وعدم وجود قوة فاعلة وداعمة لحماس سوى قطر وتركيا، كون هذين النظامين ينتميان كحماس للأخوان المسلمين، اما الدعم الإيراني فهو تحالف مصالح سياسية لا أكثر وفق قول المصدر.
ويتابع المصدر بالقول: لقد طلب وفد حماس في الدوحة مهلةً زمنية، حتى يستطيع تغيير رأيه الإعلامي دون أن يخسر صورته، مع بعض الشروط إضافةً للإغراءات المالية والسياسية، وهي أن يكون وفد حماس رئيسياً في المفاوضات مع الإسرائيلي في مراحل متقدمة، فيما المفاجأة كانت هي ان هذا الاجتماع كان بطلب إسرائيلي من الدوحة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3