صفعات جديدة لاردوغان في ادلب

نذير سريجي

2020.02.13 - 01:00
Facebook Share
طباعة

 

 
مع ارتفاع نبرة الوعيد والتهديد للرئيس أردوغان، وقيامه بحشد قوات كبيرة على الحدود مع سورية، إضافةً لإدخالة مئات المدرعات والدبابات إلى ادلب وبعض الماطق حولها، تستعر المعارك، وتتسارع التطورات.
يقول احد المحللين: إن الموقف الأمريكي المعلن الداعم لتركيا، وكذلك موقف الناتو، اعطى زخماً لأردوغان، انعكس في تصريحاته أولاً ضد كل من موسكو وطهران، ومن ثم حشد راجمات صواريخ في الساعات الماضية وقصف بلدة أرناز التي حررها الجيش السوري مؤخراًن لكن المفاجأة كانت برد الجيش السوري بقوة وقصف مرابض للرجمات التركية، براجمات ثقيلة من طراز سيمرتش وتدمر بعض تلك المرابض التركية.
إذاً تدمير مرابض راجمات تركية بنيران الراجمات السورية، بعض المراقبين اعتبروا الأمر بمثابة صدمة لأردوغان وإحراج له في الداخل التركي.
فيما رأى آخرون بأن هذه التطورات ستعزز التقارب التركي ـ الأمريكي وستساهم في توسيع الخلاف مع موسكو وإيران وفق رأيهم.
أيضاً مع توالي تهديدات تركية، قام الجيش السوري بالسيطرة على ثلاث بلدات في ريف حلب الجنوبي الغربي هي الشيخ علي و وأرناز و عرادة.
ويتوقع مراقبون أن يستمر الجيش السوري في عملياته وتقدمه، بالتوازي مع الرد على الجيش التركي عند كل استهدافه لنقاطه، ما يجعل أردوغان وجيشه في حرب استنزاف بحسب اعتقادهم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9