قطر والهجوم على الإرث السوري ما الأهداف

ريم دحلان

2020.02.13 - 01:02
Facebook Share
طباعة

 

 
لم يعد خافياً على الكثيرين الدور الذي مارسته ولا تزال تمارسه قطر في المنطقة ضد الدول العربية، وعلى رأسها سورية.
دعم وتمويل كبير إلى جانب حملات إعلامية ومساعي سياسية ودبلوماسية ضد دمشق، لدرجة أن قطر كانت في السنوات الأولى من عمر الحرب السورية، رأس الحربة ضد سورية وفق اعتقاد بعض المراقبين.
أموال وأسلحة وعتاد، وتشكيل ميليشيات، كل ذلك لم يكفي قطر للعمل ضد سورية، على ما يبدو فإن عقدة النقص القطرية كونها تفتقر لحضارة وتاريخ، جعل نظامها مسكوناً بفكرة الانتقام من الدول العريقة والقديمة التي كانت مؤثرة في يوم ما في مسار البشرية، كسورية والعراق ومصر.
آخر التقارير والمعلومات تحدثت عن تهريب قطر لقطع من الآثار السورية القديمة التي يعود عمرها لآلاف السنين، ومن بينها آثار من مدينة تدمر.
يقول أحد المتابعين لهذا الملف: لم يعمد النظام القطري لنقل المسروقات الأثرية إلى الدوحة، كي لا تثبت التهمة بشكل واضح عليه، لكنه سرب تلك الآثار نحو دول أوروبية مثل سويسرا وبلجيكا.
في حين يقول مصدر مطلع: إن الفائدة التي تجنيها قطر من سرقة الآثار السورية هو أمران، الأول: تدمير ثقافة بلد عريق كون الدوحة من الدول الحديثة الولادة أي ان لا تاريخ وحضارة لها، والثاني: أنه وبسبب الضائقة التي بات الاقتصاد القطري يعانيها بسبب سياسات نظامي الأب والأبن في دعم انشطة تركيا وتمويل الإرهاب في كل مكان، باتت هناك حاجة ملحة لمصدر مالي من أجل الاستمرار بدعم الإرهاب تخفيف الضغط عن الخزينة القطريةن فكانت وسيلة الآثار المسروقة، التي يتم بيعها بعمليات غسل أموال، يتم استخدامها لاحقاً بدعم الإرهاب والجريمة المنظمة.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3