تركيا في لبنان, الإنفجار الإخواني ليس ببعيد

خاص عربي برس

2020.06.13 - 09:55
Facebook Share
طباعة

 
 
 
لبنان اليوم ساحة لمشروع الاخوان في ظل الفراغ السني الذي يسود الساحة السياسية من جهة والهجمة الثقافية لتركيا بالتزامن مع استغلال الحماس السني تجاه الحرب التي شنت على سورية منذ العالم 2011 حتى يومنا هذا. 
 
استغلت تركيا هذه العاطفة السنية بالتزامن مع المال القطري الذي تم ضخه في طرابلس وعرسال تحت غطاء تركي لوجستي انفضح حجمه منذ الانتخابات البلدية في العام2016.
بعد خوضها للإنتخابات البلدية تحت غطاء مغاير عن الغطاء الذي تم في تونس ومصر بمسميات احزاب عداله وغيرها, بدأت التحركات التركية في الشارع اللبناني الذي اشتعل في وجه السلطة السياسية التي حبلت البلد بالفساد فأتى المولود مجموعات اخوانية متطرفة بغطاء اجتماعي تتحرك في الشارع.
 
ومع بداية التحركات الشعبية في 17 تشرين الاول 2019 انطلقت مجموعات غوغائية في طرابلس والبداوي والبقاع لتقطع الطرقات وتقوم بمحاولات امنية متعددة في الشارع, من قطع طرقات وحرق دواليب الى اشتباك امني مع الجيش اللبناني في منطقة البداوي من قبل مجموعة إخوانية, أما في طرابلس فسيطرت مجموعات تابعة للإخوان على منصة صوتيات وتنظيم الشارغ كغطاء لها, وكانت هذه المجموعات تتحرك ليلا لتقود عددا من الشباب المندفع نحو التكسير والخراب في الشارع كمحاولات لفرضيات الإخوان شبيهه بالخراب الذي قامت به تلك المجموعات في الشارع المصري.
 
أما في البقاع المتعدد الإنتماءات فتحركت المجموعات الإخوانية لتقطع الطرقات بالسواتر الترابية على بقية اطياف المجتمع فحصلت اشتباكات متقطعة اوضحت لهذه المجموعات الإخوانية ان البقاع ليس كطرابلس الذي غرق في البحر الإخواني بالتزامن مع دعم من سياسيين في المدينه تربطهم علاقات صداقة مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
 
هذه التحركات في الشارع السني تجسدت في وقت لاحق في المركزية في بيروت حيث توجهت الغوغائية الإخوانية الى موجات مباشرة مع القوة الأمنية فانفضحت مجموعات طرابلسية وبقاعية ترمي الاجهزة الامنية وتكسر المحلات والاملاك الخاصة والعامة ولكن كذلك فشل مشروعها.
 
هذه التحركات الإخوانية عادت في شهر رمضان الأخير من العام 2020 الى ترتيب بيتها الداخلي حيث اجتمعت قيادات منها مع الاستخبارات التركية لترتيب السيناريوهات المقبلة .
 
انطلاقا منه يعيش لبنان اليوم حالة تركية عميقة وبدأت تتجزر في العمق اللبناني ليكون الانفجار الإخواني في لبنان ليس ببعيد اذا لم يتم التصدي له في لوقت المناسب.
 
تبقى المشكلة الاساسية مع هذه المجموعات انها لا تعلم وفي اقل تقدير لحقيقة تركيا انها الحليفة الاوفى لإسرائيل, وانهم اليوم يجتمعون مع الاستخبارات التركية التي تجتمع مع الاستخبارات الإسرائيلية بشكل دوري بإعتراف تركيا نفسها.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9