شاهد عيان يروي ما فعل العثمانيين في مذبحة حلب

خاص عربي برس

2020.06.16 - 08:11
Facebook Share
طباعة


يقول المؤرخ الدمشقي شمس الدين بن طولون المعاصر للمآسي والذي كان شاهد عيان على المهازل التي ارتكبها الاحتلال العثماني في كتابه "مفاكهة الخلان في حوادث الزمان"
بعد موقعة مرج دابق عام 1516 التي انهزم فيها المماليك أمام العثمانيين، دخل السلطان سليم حلب، وكان أول عمله نهب مال قلعة حلب وأموال السكان حتى صار له مئة وثمانية عشر حملاً من الأموال، وقد سلم السكان المدن السورية للغزاة العثمانيين اتقاءً لشر الجنود إلا أن هذا التسليم لم ينقذهم من النهب والسلب والاغتصاب فاستبيحت حلب ودرعا ودمشق وحمص للانكشارية فلم يتركوا حسناء او عذراء الا اتخذوها جارية ولم ينجو من شرهم الا العجائز ومن فروا في البراري
.
أما في دمشق بحسب نفس المصدر فعلى الرغم من استسلام حامية المدينة أمر السلطان باباحة المدينة لجنوده وبعدما انتهوا امر  بمصادرة القمح والشعير من بيارات الغوطة المملوكة من أهل دمشق. حتى جاعت عاصمة مسلمي الشام ومات اغلب اهلها وبطونهم خاوية.

وكان العثمانيين يبحثون عن سبب لاضطهاد العرب، فما عينوا قط وزيرا عربيا، بل ان من الوزراء من كان يهوديا ويونانيا لكن يعينوا قط عربيا. وكان اغلب ولاة البلاد العربية من الاعاجم والترك وليس فيهم عربي الا بالصدفة ولان امه تركية او من عائلة قريبة من البلاط.

كما ان العثمانيين  اضطهدوا اهل السنة الذين ليسوا على المذهب الحنفي، أي السنة الشافعية والحنابلة و المالكية، بل تشير الوثائق والروايات الشعبية المتوارثة بين الدمشقيين الشوافعة إلى أن متعصبي مشايخ العثمانيين من الحنفية منعوا الصلاة في المساجد على غير المذهب الحنفي، وهو المذهب الرسمي للسلطنة العثمانية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6