ناشطون : لمصر دور محوري في مواجهة الخطر العثماني

عبير أحمد

2020.06.20 - 10:38
Facebook Share
طباعة

 

مصر تعود شيئاً فشيئاً إلى دورها الريادي في العالم العربي بعد غياب بسبب موجات الزمهرير العربي والتي سُميت زوراً بـ "الربيع" يقول مراقبون.
ويتابع هؤلاء: بدأت العودة المصرية بشكل واضح من خلال المواقف الرسمية المصرية ، اعتقال قيادات جماعة الأخوان المسلمين ومحاكمتهم، ثم توالت المواقف والتصريحات التي تحذر من الخطر التركي المحدق بمصر والعرب جميعاً.
الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال بأن تركيا هي الخطر الأكبر على العرب جميعاً.
بالعودة للدور المصري الرسمي، فقد كانت القاهرة قد عمدت إلى اتفاق ترسيم حدود بحرية مع اليونان استباقاً للأنشطة التركية العدائية شرق المتوسط، ثم نشرت الجيش على الحدود مع ليبيا، وبعدها أطلقت مبادرة لحل الأزمة الليبية تسبب بتفجر الغضب في أنقرة، ثم تبعتها بدعوة الجامعة العربية لاجتماع طارئ للتباحث حول الملف الليبي والخطر التركي.
أما آخر المواقف النارية المصرية ضد الخطر التركي، فقد تمثل بأوامر من الرئيس المصري للجيش بالاستعداد لتنفيذ أي عملية داخل أو خارج البلاد لحماية أمنها القومي وسط توتر بشأن تدخل تركيا في ليبيا المجاورة.
دعوة الرئيس السيسي للجيش المصري للاستعداد والتأهب، فتحت باب الاحتمالات والتحليلات، هل سيصعّد الجيش المصري رداً على الاستفزازات التركية؟ وما اثر ذلك على الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية؟ و على حركة الملاحة المائية شرق المتوسط؟ ماذا ستفعل روسيا في ذلك الموقف على اعتبار أنها تشترك مع مصر في دعم الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير حفتر؟.
ناشطون مصريون أبدوا دعمه لموقف الرئيس المصري، واعتبروا أن هذه دلائل على عودة بلادهم إلى دورها المحوري في ردع المخاطر التي تهدد العرب، والتي تمثلها تركيا اليوم بقيادتها الأخوانية ذات الفكر العثماني الاستعماري بحسب تعبيرهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3