عزلة قطر ستستمر بسبب دعمها للمشروع العثماني في ليبيا

ريم دحلان

2020.06.20 - 10:59
Facebook Share
طباعة

 
رغم تأكيد الدول العربية لقطر على ضرورة التراجع عن الانضواء في المشروع التركي الذي يهدد الأمن القومي العربي، إلا أن النظام القطري، لا يزال يمضي قدماً في إلصاق مصيره بمصير النظام الأخواني ذو الفكر العثماني في أنقرة.
ورغم الممارسات العدائية التي يمارسها نظام أردوغان في كل من شمال سورية والعراق، وفي ليبيا وشمال افريقيا، وكذلك في عدن اليمنية، وتهديده للأمن القومي في الخليج، وكذلك الأمن القومي المصري والسوري والعراقي، فضلاً عن الأمن القومي لأوروبا من بوابة اليونان وقبرص، إلا أن الدوحة لا تزال تحمل الدول العربية مسؤولية استمرار حصارها وعزلها.
وفي آخر المواقف القطرية، قالت سفارة الدوحة في واشنطن، إن دول الحصار تعرقل حل الأزمة الخليجية، من خلال رفض دعوات الإدارة الأمريكية المتعددة لتوحيد جبهة مجلس التعاون الخليجي.
أتى ذلك رداً على تصريحات أدلى بها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بأن قطر هي من تعرقل التسوية الخليجية.
قطر تستشهد بالجهود الأمريكية لتوحيد دول مجلس التعاون الخليجي، فيما تتناسى الدعوات العربية لها بضرورة تلافي الأخطاء ، والتخلي عن فكرة الارتماء السياسي والاقتصادي الكامل في الحضن التركي العثماني ن يقول ناشطون.
فيما يتوقع محللون أن تستمر العزلة العربية لقطر، بسبب استمرارها بتمويل النظام التركي في مشاريعه التوسعية، لا سيما في ليبيا مؤخراً، وهو ما يثير الغضب في كل من القاهرة والرياض وأبو ظبي وفق رأيهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4