العثمانيون وتهديد الأمن القومي المصري

عماد مرتضى

2020.06.23 - 12:47
Facebook Share
طباعة

 لم يملك أصحاب القرار في النظام الأخواني بأنقرة أعصابهم، بعد التحذيرات المصرية بشأن ليبيا، فانبرى مسؤول تركي للقول بأن بلاده ترفض تحذيرات مصر بشأن ليبيان مؤكداً أنها لن تردع تركيا عن دعم حلفائها أي حكومة السراج ومقاتليه .
هذا الموقف التركي ضد مصر مؤخراً هو بمثابة تصعيد يمهد لمواجهة بين الجانبين على الساحة الليبية وفق رأي مصدر صحفي مطلع في القاهرة، حيث قال: غن القيادة المصرية عازمة وبشكل قاطع على حماية أمنها القومي و منع تحول ليبيا إلى خاصرة رخوة يستغلها النظام الأخواني، في محاولة قلب نظام الحكم وإعادة الأخوان إلى المشهد السياسي وفق قوله.
فيما حذرت مصادر مصرية من معلومات وصلت إليها مفادها أن أنقرة تعتزم إعادة إشعال الحدود عبر المرتزقة وخلايا الأخوان، كما أن هناك تسريبات عن نية نظام أردوغان تحريك خلايا الأخوان في الداخل المصري من خلال تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف حافلات ومحطات ميترو وسكك حديدية، فضلاً عن الكنائس.
بدوره رأى أحد المحللين أن الصراع بات علنياً، فأردوغان الذي يتدخل عسكرياً في كل من العراق وسورية ويمارس أنشطة قرصنة شرق المتوسط يمانع أن تدافع مصر عن أمنها القومي بسبب حدودها مع ليبيا، فيما هو اتى من وراء البحار كي يقيم قاعدة بحرية دائمة له ويدعم حكومة الأخوان بإرسال المرتزقة من سورية، أعتقد بأن الأمور إلى تصاعد والمواجهة لن تكون بعيدة أبداً وفق رأيه.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3