احتلال عثماني للجزائر من بوابة العقارات والقصر الرئاسي

وائل ديب

2020.06.26 - 08:55
Facebook Share
طباعة

 تسربت للإعلام الجزائري معلومات باتت تحتل سلم اهتمامات الرأي العام الجزائري ، تفيد بأن النظام التركي يحاول ترويض القصر الرئاسي الجزائري والتمدد في البلاد من خلال محمد نجل الرئيس عبد المجيد تبون، والذي تربطه علاقة قوية جداً بممثل المصالح التجارية التركية في الجزائر أحمد ديميرال وهو الذي يوصف أيضاً بانه زعيم اللوبي التركي في الجزائر.


لكن المعلومات الأخطر هي تلك التي اكدت بأن الأتراك باتوا يحتكرون مجال العقارات والبناء في الجزائر منذ عقدين من الزمن، وأنهم من خلال هذين القطاعين يقومون بزيادة نفوذهم وكذلك تغلغلهم الاستخباري و التجسسي.

و تضيف المعلومات أن الجزائر باتت خلال العشريتين فضاء مفتوحا للوبيات التركية، فبعد تغلغل اللوبي الموالي لعبد الله غولن، عبر أنشطة اقتصادية وتجارية وخيرية وإعلامية منذ سنوات، أتى الدور الآن إلى لوبي أردوغان الذي يحاول إزاحة اللوبي التابع لغولن ، وكذلك تكثيف الأنشطة الأمنية والاستخبارية، وتوسعة الاستثمارات من أجل تحويلها لاحقاً غلى ورقة ابتزاز في وجه الدولة الجزائرية في حال رفضت طلباً او اتفاقاً مع تركيا.

أما سياسيا فيهم أنقرة التوسع في الجزائر، هذا البلد الغني جداً من ثروات باطنية إلى جانب المحاصيل الزراعية وكونه سوقاً واسعاً للبضائع التركية وكذلك للاستثمارات خصوصاً في شركات البناء، لكن الأهم هو الموقع الهام للجزائر وما يمكن لتركيا ان تكسبه من ذلك خصوصاً فيما يتعلق ابتزاز فرنسا.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10