انكشارية أردوغان سيستهدفون الصحفيين المعارضين بالاغتيالات

عبير أحمد

2020.06.26 - 09:00
Facebook Share
طباعة

 يحاول نظام العدالة والتنمية توبيخ الصحفيين وإرهابهم من خلال محاكمة ست صحفيين قاموا بنشر معلومات عن مقتل عناصر من الاستخبارات التركية في ليبيا، الأمر الذي أدى لفضيحة بالنسبة لأردوغان في الداخل التركي.


الكشف عن مقتل عناصر الاستخبارات التركية، والكشف عن هوياتهم، قد يرقى لدى النظام العثماني إلى الجرائم الواقعة بأمن الدولة الداخلية، بمعنى آخر العقوبات التي تنتظر الصحفيين ستكون سجناً طويلاً.

حول ذلك يقول مصدر صحفي مطلع من المعارضة التركية في اسطنبول: لدينا معلومات مؤكدة بأن التعليمات صدرت من أردوغان بخطة للتعامل مع الصحفيين والإعلاميين في الفترة المقبلةن وقد بدأت هذه الخطة من خلال تقديم هؤلاء الستة إلى محاكمة بتهمة إفشاء هويات عناصر الاستخبارات المقتولين بليبيا، وهذه مرحلة الترهيب، أما المرحلة التالية فستكون السماح لأجهزة الاستخبارات بتصفية الصحفيين والإعلاميين المعارضين، بحيث تظهر وكأنها حوادث جنائية أو طبيعية، وهنا تصح عبارة الاغتيالات بالمعنى القانون والاصطلاحي للكلمة وفق المصدر.

فيما يرى مراقبون ان المعركة القادمة ستكون ما بين جبهة المعارضة والصحفيون من جهة وحزب العدالة والتنمية من جهة أخرى، بحيث ستكون محاكمات الصحفيين، او سيناريو اغتيالات اردوغان للصحفيين إن صح، الحجة التي ستستند إليها المعارضة في تصعيد حملة إعلامية وانتحابية مضادة لأردوغان وحزبه بحسب قولهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5