خفايا مواقف الصومال وتونس من قرار الجامعة ضد تركيا

ريم دحلان

2020.06.26 - 09:22
Facebook Share
طباعة

 خلال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية تحفظت عدة دول على القرار العربي الصادر بشأن ليبيا والرافض للتدخل التركي هناك، وترأس تلك الدول قطر، ومعها الصومال وتونس إضافةً لحكومة الوفاق المدعومة أساساً من النظام التركي.

قائمة الدول المتحفظة على القرار العربي المضاد للنظام التركي، أثارت انتباه الصحفيين والمراقبين، فماذا يعني أن تكون تونس والصومال ضمن تلك الدول؟ أليس ذلك مؤشراً على شيء خطير؟ إذ أن قطر مرتمية بالكامل في الحضن التركي، ولا غرابة في أي موقف داعم لأنقرة يصدر عن الدول ولو كان ضد العرب جميعاً يقول محللون.

يقول مصدر صحفي من العاصمة المصرية القاهرة: إن وجود تونس في جوقة الدول المتحفظة لصالح تركيا، يعني بأن هناك مداً عثمانياً واخوانياً كبيراً في اروقة الحكم التونسية، لدرجة لم يستطع الرئيس التونسي منعها، فالأخوان المسلمون يسيطرون على البرلمان عبر الغنوشي، وهم أيضاً مشاركون في الحكومة، و ولو لم يكن النفوذ الأخواني قوياً داخل تونس لما رأينا هذا البلد يقف غلى جانب قطر من أجل التحفظ على قرار يدين النظام التركي وفق تعبيره.

اما بالنسبة للصومال، يقول محللون: إن تحفظ الصومال هو الآخر مؤشر على وجود تأثير تركي في ذلك البلد، لا سيما وان هناك تقارير تتحدث عن دعم كل من قطر و تركيا لحركة الشباب الصومالية المتطرفة، إضافةً للحزب الإسلامي هناك وهو حزب الأخوان المسلمين الصوماليين، هذا كله يفسر انضمام الصومال إلى جوقة المتحفظين وفق قولهم.

من جهتهم رأى البعض أن دولاً تنشط فيها تركيان يمكن ان تنضم لجوقة المتحفظين أو الرافضين لأي قرار يدين انقرة من قبل العرب، التركي يضع يوجه مجهره على دول الشمال الأفريقي ولا سيما الجزائر والصحراء الغربية، إضافةً لدول القرن الأفريقي.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2