"العثمانيون مرضى بقمع الحريات"

عماد مرتضى

2020.06.26 - 09:26
Facebook Share
طباعة

 تسع سنوات على اندلاع الزمهرير العربي الذي سُمي " ربيعاً" والنظام التركي يحاول طيلة تلك الفترة الحديث عن الحريات والديمقراطية ، رغم انه أعتى نظام في العالم ضد الحريات، وبات يوصف بأنه العدو اللدود للصحفيين.


فقد قالت لجنة حماية الصحفيين إن على تركيا أن توقف محاكمتها للصحفيين وأن تضمن حماية أكثر من اثني عشر مستحق أمام المحكمة في الأيام القادمة من فيروس كوفيد 19، مضيفةً إن العدد الهائل من المحاكمات التي تستهدف الصحفيين الأتراك يظهر ازدراء السلطات وعداءها تجاه وسائل الإعلام.

يأتي ذلك بعد إعلان وزير العدل التركي عبد الحميد غول أن المحاكمات ستستأنف في البلاد بعد تعليق دام ثلاثة أشهر بسبب وباء كوفيد 19.

يُضاف إلى ذلك قيام النظام التركي بالإبقاء على العشرات من الصحفيين في المعتقلات ، فيما تم الإفراج عن مجرمين مدانين، وذلك ضمن الخطة الاحترازية لحزب العدالة والتنمية ضد وباء كورونان من أجل تخفيف الازدحام في المعتقلات وخوفاً من تفشي الفايروس فيها الأمر الذي جعل بعض المراقبين يعتبرون تلك الخطة بمثابة حكم إعدام لبعض الصحفيين الكبار في السن أو الذين يعانون من أمراض بسبب معاملتهم السيئة خلال الاعتقال، وهو ما سيجعل مناعتهم أقل ضد المرض.

أما التهم المعتادة التي يلصقها حزب العدالة والتنمية بالصحفيين، فهي إما النيل من هيبة الدولة، أو النيل من الرئيس، أو التواصل مع منظمات محظورة مثل الأحزاب الكردية وجماعة فتح الله غولن، وفي أحيان اخرى التهمة تكون الضلوع في الانقلاب الفاشل الذي حصل ضد أرودغان في العام 2016.

بدوره ختم أحد الناشطين الأتراك المعارضين بالقول: أردوغان يريد التخلص من كل وسائل الإعلام المناهضة له والمنتقدة لحزبه وحكمه، وهو يريد نشر سياسة الترهيب بين الصحفيين والكتاب والمؤلفين، فيما يدعم الكتاب الراديكاليين المنتمين للأخوان المسلمين على حساب هؤلاء المثقفين العلمانيين.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8