أوروبا تمهد لحملة ضد العثمانية الجديدة

عبير أحمد

2020.06.30 - 07:58
Facebook Share
طباعة

 تتزايد حدة الخلافات التركية ـ الأوروبية، على خلفية الممارسات الاستفزازية لأنقرة، سواءً بملف اللاجئين، وقبلهم مقاتلي داعش الأجانب الذين يتم ترحيلهم إلى بلدانهم، مروراً بنشاط التنقيب عن النفط شرق المتوسط، وتهديد الأمن القومي الأوروبي من البوابة اليونانية، إلى جانب توتر الأوضاع الإقليمية بين القاهرة أنقرة بسبب ليبيا.


كل تلك الأسباب تقود المشهد الحالي إلى المزيد من التوتر و الحملات السياسية، في هذا السياق طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بزيادة الضغط على الدول المنتهكة لحظر توريد أسلحة إلى هناك، الاستعداد لذلك في الاتحاد الأوروبي يزداد باستمرار.

الوزير الألماني المح إلى تنسيق متعاظم داخل البيت الأوروبي لمواجهة ما أسماها بعض المحللين بالعثمانية الجديدة، حيث توقع هؤلاء أن تقوم القارة العجوز بالتقدم إلى مجلس الأمن بمشروع قرار يلزم النظام التركي بوقف تمرير السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

فيما كشف مصدر صحفي مطلع من الجالية العربية المقيمة في مدينة بيرن الألمانية أن هناك معلومات يتم تداولها في الأوساط الصحفية بان برلين تقود حالياً جهوداً استخباراتية بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية والإيطالية واليونانية من أجل جمع المعلومات المتعلقة بالمرتزقة الذين يتم توريدهم إلى ليبيا، إلى جانب تشديد المراقبة على الجالية التركية المتواجدة في ألمانيا والتي هي كبيرة بالمناسبة، بالتزامن مع تقارير وصلت للمخابرات الاتحادية الألمانية تفيد بنشاط دعوي راديكالي تقوم به أنقرة في ألمانيا.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2