النظام العثماني يشن حملة إعلامية على سرت

عمر محيي الدين

2020.07.16 - 12:47
Facebook Share
طباعة

 
تهتم وسائل الإعلام التركية المقربة من نظام أردوغان بالترويج لاستعدادات معركة سرت، واستئناف المعارك في ليبيا، يأتي ذلك على شكل حملة إعلامية مكثفة من أجل الحشد والترويج الإعلامي التركي لدعم حكومة الوفاق الليبية والميليشيات التابعة لها في عدوانها على الشعب الليبي ونهب ثرواته.
الإعلام التركي يزعم أن الحشد العسكري لقوات حكومة السراج المعترف بها دولياً، رغم أن الأوروبيين والروس والعرب يعارضونها حالياًن ويرفضون أي تحرك لتلك الحكومة ومن ورائها أنقرة باتجاه سرت.
اللافت أيضاً أن الإعلام التركي يركز على اقتراب ساعة الصفر لمعركة سرت، مع التركيز أيضاً على كيل التهم للجيش الوطني الليبي، حيث تقول تلك الوسائل بأن كلاً من مقاتلي الجنجويد السودانيين، ومقاتلي شركة فاغنر الروسية يساعدون المشير حفر في تحصين سرت قبل تقدم مقاتلي حكومة السراج ومن ورائهم الأتراك.
يقول أحد المراقبين بأن وسائل الإعلام التركية، تحاول تضخيم قدرات العدو، وهذه استراتيجية باتت معروفة، من أجل تمهيد الرأي العام لفكرة أن حكومة الوفاق والنظام التركي لا يواجهون الجيش الوطني الليبي فقط بل قوى إقليمية ودولية معه أيضاً، مما يكسب الزخم لأي جهود تركية ستُبذل لاحقاً وفق رأيه.
وفي المعلومات قام الجيش الوطني الليبي باستقدام تعزيزات كبيرة إلى مناطق أبوقرين والوشكة قرب سرت، فيما رجح متابعون أن يعتمد الجيش الوطني الليبي في المعركة القادمة على طائرات "ميغ29" الروسية، والألغام التي تم زرعها بمحيط سرت، لإعاقة تقدم مقالتي حكومة الوفاق والأتراك والمرتزقة السوريين، فضلاً عن نشر المنطقة الحدودية الشرقية مع مصر بمنظومات الإس300.
كذلك فقد استقدم النظام التركي المزيد من طائرات بيرقدار المسيرة، فضلاً عن المزيد من الجنود الأتراك النظاميين، مع تواجد بعض القطع البحرية التركية على الشواطئ الليبية.
يختم أحد المتابعين بالقول: إن النظام التركي يتقصد شن حملة إعلامية على سرت، فهو يريد تضخيم قدرات عدوه أي الجيش الوطني الليبي بالتركيز على مساعدة الروس و العرب له، و في المقابل يركز أيضاً على التلويح بالقدرات والتعزيزات العسكرية التي يعدها مع حكومة الوفاق.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3