قطر ومشروع إعادة التوغل في لبنان من بوابة المساعدات

نيكول سكر

2020.07.16 - 12:59
Facebook Share
طباعة

 

 
لا يوفر النظام القطري أي بلد للتوغل فيها عبر بوابة المساعدات و الاستثمارات والأعمال الخيرية، إن كانت الدوحة لم توفر دولاً كموريتانيا والصومال وأثيوبيا بل وحتى إقليم كشمير بين باكستان والهند، فكيف ستترك لبنان أحد ما تُسمى ببلدان الطوق، و البلد الذي قع في منطقة جغرافية هي قلب الصراع الإقليمي والعالمي  يقول أحد المحللين.
ضمن هذا السياق أفادت تقارير إعلامية عن وصول مساعدات مالية وإنسانية طارقة من قطر إلى لبنان، بعد مباحثات أجربت بين الطرفين، حيث سيزور وفد قطري بيروت في الأيام المقبلة، لتحديد حجم المساعدة الإنسانية الواجب تقديمها للسكان المحتاجين، ولدعم القطاع الزراعي في لبنان.
عبارة دعم القطاع الزراعي في لبنان أثارت حفيظة واستغراب العديد من المراقبين، إذ كيف لمكن لدولة مستهلكة وغير منتجة أبداً يعتمد مواطنوها على كل أنواع الخضار والفواكه المستورة أن يساعد لبنان في قطاع الزراعة؟ ويتساءل هؤلاء أيضاً، ألم يكن الأولى بقطر أن تستثمر في استصلاح أو تطوير الأبحاث الزراعية لديها عوضاً عن دعم هذا القطاع في بلدان أخرى؟
حول ذلك يقول مصدر مطلع: إن المساعدات هي مالية، حيث سيمول النظام القطري شراء الأدوات اللازمة للقطاع الزراعي ، نم يدري قد يكون هناك تمويل لدعم المزارعين مباشرة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية " بيوت بلاستيكية، مستلزمات الري بالتنقيط ، الحصادات والآليات الزراعية ..الخ" .
بعض اللبنانيين رحبوا بكل مساعدة ممكنة لبلدهم، لكنهم استفسروا عن المقابل لتلك المساعدات، ماذا ستسفيد الدوحة من مساعدة لبنان بالملايين، واقتصادها يعاني بسبب عزلتها وبسبب انعكاسات وباء كورونا؟ لا سيما وأن هناك معلومات تتحدث عن الداخل القطري الغير جيد، حيث تزداد نسب البطالة هناك.
في حين يرى آخرون أن النظام القطري يريد العودة بقوة إلى الساحة اللبنانية، كونها من أهم ساحات الشرق الأوسط، وبطبيعة الحال عندما نتحدث عن محاولات توغل قطري في لبنان فإن ذلك سيعني بالضرورة توغلاً تركياً أيضاً، وهنا يمكن أن نربط النشاط التركي الثقافي والخيري في شمال لبنانن بالنشاط القطري القادم فيهذا البلد وفق رأيهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9