العرب يمتعضون من جامعتهم "ما هكذا يُواجه العثمانيون"

وائل ديب

2020.07.16 - 01:35
Facebook Share
طباعة

 
مع تزايد النشاطات العثمانية العدوانية في المنطقة، تزداد مشاعر الكراهية بين العرب للنظام التركي، وفي ذات الوقت لما يعتبرونه "كسلاً عربياً" في مواجهة ذلك الخطر الجسيم.
يقول أحد الناشطين : الحكومات العربية لم تقدم على فعل شيء حتى الآن للأسف في مواجهة التغول العثماني الجديد، لا تزال بعض تلك الحكومات تعمل على أمنها المحدود ضمن حدودها فقط، فيما الخطر التركي يهدد أمن العرب جميعاً ولن تكون هناك دولة بمنأى عن ذلك الخطر مستقبلاً.
في حي قال آخر : النظام التركي يحتل مناطقاً من شمال سورية وكذلك شمال العراق، وينشط في عدن اليمنية ويدعم ميليشيات الأخوان هناك، يحتل ليبيا و جزءاً من ساحلها، ويهدد أمن مصر ، في مشروع تحويل ليبيا إلى خاصرة رخوة، ولن ننسى أيضاً المخطط التركي ـ القطري لتحويل مصر إلى دولة عطشى، من خلال التغلغل في اثيوبيا وارتيريا ومشروع سد النهضة، فماذا ينتظر العرب؟
من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أن موقف الجامعة يرفض التدخلات التركية في الشؤون العربية وأطماعها في الثروات العربية، مضيفاً أن الجامعة لا تقبل بتصرفات تركيا واستهدافها للأمن القومي العربي، موضحاً أن لا أحد يرغب في تكرار السيناريو السوري في ليبيا.
تصريح أبو الغيط أثار امتعاض العديد من الناشطين العرب في كل من مصر وتونس والجزائر وسورية و العراق والإمارات، حيث رأى هؤلاء أولاً أن على الجامعة الاكتفاء من التصريحات المنددة التي باتت مؤشراً على قلة الحيلة وفق تعبيرهم، فيما قال أحد المحللين : ما هكذا يُواجه العثمانيون ، ليس بالتصريحات المنددة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
و عتب هؤلاء على أبو الغيط قوله " لا أحد يريد تكرار السيناريو السوري في ليبيا" حيث رأوا أن على الجامعة البدء من سورية ذاتها، لاسيما وان تعاوناً عربياً مع دمشق بغض النظر عن الاتفاق مع سياساتها او لاء كفيل ببدء سيناريو إغراق أنقرة في الوحول السورية، بالتوازي مع تحرك مشترك في ليبيا، واستهداف لجماعات الأخوان في عدن اليمنية، فتح عدة جبهات على تركيا، بحيث تكون خسائر أنقرة موزعة بين سورية و ليبيا واليمن مبدئياً، هو بداية نهاية الحكم العثماني الحالي وفق رأيهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5