العثمانيون يروجون الشائعات عبر عملائهم في ليبيا

عماد مرتضى

2020.07.30 - 03:01
Facebook Share
طباعة

 
يتزايد الاهتمام الإقليمي والدولي بالملف الليبي، وتكثر الشائعات والحرب النفسية بين القوى الإقليمية والعالمية.
في هذا السياق قامت حكومة الوفاق المدعومة من قبل النظام التركي بالترويج لشائعات تفيد بنية موسكو بناء قاعدة عسكرية في الأراضي الليبية، حيث يتواجد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفر.

فيما قامت وسائل الإعلام التركية المقربة من حزب العدالة والتنمية بتبني تلك الشائعة على أنها معلومات موثقة ومن ثم ترويجها.
وقد كان وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، فتحي باشاغا قد دعا إلى ضرورة إعاقة خطط روسيا لإقامة قواعد في سرت والجفرة.
كل ذلك دفع السفير الروسي لدى مصر غيورغي بوريسينكو للتصريح بأن موسكو لا تخطط لإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، ولم ترسل طلبا بذلك للسلطات الليبية.
حول ذلك يوضح مصدر صحفي مقرب من الحكومة المصرية فضل عدم ذكر اسمه قائلاً: من سخرية القدر أن حكومة الوفاق ومن ورائها تركيا تقوم بترويج مثل تلك الشائعات، وهذا دليل على أن تركيا ورائها، إذ يتمركز الاهتمام حول سرت والجفرة اللتان يضع نظام أردوغان عينه عليهما.
ويضيف المصدر: أردوغان وكل من في حكومة الوفاق يعلمون أنه حتى لو لم يكن هناك نوايا لأي دولة بإقامة قاعدة عسكرية تدعم الجيش الوطني الليبي، فإن مصر وحدها لن تسمح بالمساس بهاتين المنطقتين، وما ترويج الوفاق والأتراك لتلك الشائعة إلا لسخطهم بسبب عدم قدرتهم الاقتراب من سرت وفق قوله.
بدوره قال أحد المحللين: الغريب في موقف حكومة الوفاق، أن ذات المسؤول باشاغا قد قال سابقاً بأن طرابلس لن تمانع بناء قاعدة أمريكية في ليبيا للوقوف ضد روسيا، مما يفسر مصدر الشائعة بل ويؤكد بأنها شائعة أساساً وفق تعبيره.
في حين انتشرت دعوات بين نشطاء ليبيين وعرب تدعو لتحويل تلك الشائعة إلى حقيقة، وأن تقوم روسيا بالتعاون مع مصر بإقامة قاعدة عسكرية مشتركة لحماية المواقع الاستراتيجية و قبل كل شيء تكون صمام أمان للساحة الليبية تمنع تفجر الأوضاع أو غدر الأتراك وفق وصفهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8