النظام العثماني يستعين بالنصرة لسوق المقاتلين إلى ليبيا

نيكول سكر

2020.07.30 - 04:10
Facebook Share
طباعة

 
تتزايد المعلومات والتقارير التي تتحدث عن قيام النظام التركي بإرسال المرتزقة السوريين والأجانب من الشمال السوري ومناطق سيطرتهم، خصوصاً في ادلب وريفها، للقتال في طرابلس إلى جانب حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي.
آخر المعلومات كانت عبر ما يُسمى بالمرصد السوري المعارض الذي أكد عبر مصادره على الأرض ومن داخل ادلب، بأن هيئة تحرير الشام  أو النصرة سابقاً، اعتقل مسلحين لرفضهم الخروج من سورية والتوجه إلى ليبيا بعد الأوامر التركية بذلك.
وقد شمل أمر الاعتقال المدعو فضل الليبي  أمير جيش الساحل  ضمن تنظيم ما يعرف بحراس الدين، فضلا عن 5 مسلحين على الأقل جميعهم من جنسيات أجنبية.
هذه المعلومات أثارت اهتمام مراكز الأبحاث والعديد من وسائل الإعلام، لأنها أولاً أكدت استمرار وجود المقاتلين العرب في الشمال السوري، ومنهم ليبيون ، بالتالي فالمرتزقة الذي ترسلهم أنقرة إلى طرابلس من سورية ليسوا سوريين فقط، بل من جنسيات عربية وأجنبية أيضاً، خصوصاً وأن المدعو فضل الليبي متواجد في سورية منذ 2013، ما يعني تواجد المئات من الليبيين إن لم يكن الآلاف منذ أكثر من ست سنوات في الشمال السوري، هؤلاء لوحدهم سيتم إجبارهم على العودة من أجل القتال في بلادهم، وأعدادهم بحسب مصادر مطلعة يقارب الـ 3500 مقاتل.
وقد تراوح عدد المقاتلين الليبيين في سورية في العام 2013 بين 1500 - 2000 مقاتل ، وهم يشكلون مع المقاتلين التوانسة النسبة الأكبر بين عدد الأجانب الذين يقاتلون مع داعش والنصرة، ولهؤلاء كتيبة خاصة معروفة باسم  الكتيبة الخضراء  قادتها ومؤسسوها من ليبيا،حيث زاد عددها في السنوات اللاحقة.
بينما قال مراقبون أن التوقعات تفيد بأن أعداد المقاتلين الليبيين في سورية والذين تنوي تركيا إعادتهم إلى بلادهم للقتال مع حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي، يتجاوزون الخمسة آلاف مقاتل وفق تقديراتهم.
يُذكر أنه في الشهر الرابع من هذا العام تم نشر معلومات تؤكد بأن النظام التركي أوقف تمويل فصيل فيلق الرحمن في سورية بسبب رفض إرسال عناصره للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق وسط أنباء عن تمرد مرتزقة أردوغان على الضباط الأتراك في ليبيا، نتيجة تخلفهم عن دفع مستحقاتهم المالية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 3