شبكة الراوي لتمويل داعش تفضح المخابرات التركية.

كتب احمت غولير - برلين

2020.08.04 - 08:55
Facebook Share
طباعة

 
 
فضح ضابط منشق وهارب الى اليونان من جهاز المخابرات القومية التركية MIT علاقة ذاك الجهاز الذي يرأسه "حقان فيدان" بتمويل تنظيم داعش الارهابي.
 
كيف ذلك وتركيا تحارب الارهابين الكردي والوهابي؟؟
 
تركيا في دولة حزب العدالة والتنمية الطائفي ليست سوى انعكاس لوصولية رئيسها الديكتاتور رجب طيب اردوغان.
فالمخابرات التركية تعتبر داعش تنظيما يشبه وحشا في سيرك.
طالما تستفيد من طاعته لها فهي تزوده بالطعام والرعاية وحين يتمرد توجه له ضربت تأديبية وتوجعه ليعود الى بيت الطاعة.
 
الضابط المنشق عن ال MIT حشمت اوزدمير قال في اتصال هاتفي ان من وضعته وزارة الخزانة الأميركيةقبل أيام على ايام على لوائح العقوبات لانه يمول داعش ليس سوى واحد من عملاء المخابرات التركية المكلفين بالتواصل مع تنظيم داعش الارهابي لتبييض امواله التي هربها التنظيم في سنوات سابقة من الموصل والرقة قبل طرد التنظيم منهما.
 
واضاف الضابط المنشق واللاجيء في اليونان تركيا، أن عدنان محمد أمين الراوي قد وضعته واشنطن على لائحة العقوبات بسبب اعترافات معتقلين عراقيين في سجون بغداد. لكن فور الاعلان عن اسمه من قبل وزارة الخزانة اتصل حقان فيدان بنظيره في واشنطن (وهي سيدة ترأس السي أي ايه) وطلب حذف اسم الراوي كونه جزء من عملية أمنية تركية.
 
واكيد اوزدمير" ان الرواي يقيم ويدير مؤسسة في تركيا منذ عقد ونيف، وهو مسؤول عن تأمين عبور الاف المقاتلين بالتنسيق مع المخابرات التركية الى سورية والعراق فس سنوات ذروة داعش وسيطرتها على ثلث سورية وعلى وسط وجزء من شمال العراق"
وأكد الضابط التركي "أن الراوي عمل على تبييض مئات ملايين الدولارات من اموال النفط السوري والعراقي الذين كانت داعش تبيعه في اسواق تركيا ويستلم نيابة عنها ثمنه الجاسوس التركي نفسه"
 
وهو ما يؤكد الاتهامات السابقة ضد تركيا. بشأن الدور المثير للجدل الذي تلعبه أنقرة في دعم التنظيم المتطرف، عبر السماح لقياداته بالإقامة ومباشرة الأنشطة الإرهابية انطلاقا من أراضيها.
واكتفى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة بالقول إن الراوي قدم دعما ماليا أو ماديا أو تقنيا لداعش.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10