المشير يتوعد النظام التركي والعرب يؤكدون دعمهم اللامحدود

عماد مرتضى

2020.08.05 - 12:25
Facebook Share
طباعة

 
برغم المحاولات الإقليمية والدولية عدم التورط في حرب عسكرية على الساحة الليبية، و رغم ان التركي يحاول إظهار بعض المرونة دبلوماسياً، إلا أن الجهود التي تبذلها أنقرة لتأزيم الوضع في هذا البلد لا تزال مستمرة، حيث لم ينقطع إرسال المرتزقة والسلاح إلى طرابلس الغرب.
في هذا السياق تعهّد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر خلال زيارته لكتيبة طارق بن زياد، لتفقّد جاهزية الوحدات العسكرية لتنفيذ أية أوامر تصدر إليهم.، بطرد الأتراك من ليبيا، قائلا إن الشعب الليبي لم ير من الأتراك، سوى القتل والشر والجباية خلال 300 عام من الاحتلال التركي، كما تعهد بالتصدي للمرتزقة والأتراك وطردِهم من الأرض الليبية، قائلاً: هؤلاء مأجورون ولا وطن لهم ولا عائلة .
حول تصريح المشير حفتر اعتبر مراقبون أن كلامه لم يأت عن عبث، بل رداً على معلومات وردته بأن النظام التركي يستمر بإرسال المرتزقة والأسلحة إلى حكومة الوفاق، وأن هناك استعدادات لاندلاع مواجهة في أية لحظة ، لا سيما بعد مراقبة التجمعات العسكرية و حشود المرتزقة في المعسكرات .
بينما رأى آخرون أن ما قاله قاد الجيش الليبي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن النية هي طرد النظام التركي نهائياً من ليبيا، ما يعني عدم السماج بوجود حكومة عميلة كحكومة الوفاق تحت أي ظرفن ولن يتم القبول في أية مفاوضات بأن يكون السراج مثلاً على رأس سلطة قادمة، وهو ما وافقه بعض الناشطين الذي اعتبروا أنه لا يمكن لأي سلطة ليبية قادمة أن تعيش دون محيطها العربي بشكل عام وجارتها مصر بشكل خاص، وفي حال استمرت حكومة الوفاق فإن الوضع الليبي سيستمر بالتأزم و سيتعزز معه التسلط التركي على طرابلس الغرب ما يعني تهديداً اكبر للأمن القومي العربي وفق رأيهم.
بدوره قال مصدر صحفي مقرب من الجيش الوطني الليبي أن المشير حفتر يتواصل بشكل يومي مع قيادات عربية تعلن تضامنها ودعمها اللامحدود للجيش الليبي في وجه المشروع التركي والأخواني، مضيفاً: عن هؤلاء جميعاً أكدوا للمشير أنهم لن يقبلوا أن تفرض تركيا واقعاً سياسياً أو عسكرياً في ليبيا .
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6