عربي برس يزعج النظام التركي والأخير هي مجرد افتراءات

وائل ديب

2020.08.05 - 01:46
Facebook Share
طباعة

 
تتشكل حملة إعلامية ودعائية مضادة في الوسط الإعلامي والسياسي التركي ضد عدد من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، التي تصفها أنقرة بأنها أدوات شريرة للنيل من عزيمة تركيا وشعبها، وخلق شعور بالكراهية والعنصرية بين العرب ضد الأتراك وبلادهم وفق ادعاء السلطات التركية.
بعبارة حملة افتراءات سوق الإعلام التركي الموالي لحزب العدالة والتنمية مزاعمه ليقول بأن بعض وسائل الإعلام العربية ومنها لبنانية تشن عملية نفسية ضد أنقرة.
بعض تلك الوسائل التركية ادّعت أن من حملة الافتراءات هي القول بأن تركيا تريد الدخول إلى لبنان من بوابة طرابلس ذات الأغلبية السنية، واتهمت تلك الوسائل الإعلام العربي المعادي لأنقرة بأنه يعمل لصالح قوة إقليمية ولصالح دول عربية أيضاً.
في حين أشارت وسائل تركية أخرى إلى مقالات وتقارير نشرته وسائل إعلام عربية عن قيام إرسال ملايين الدولارات من أنقرة إلى لبنان بهدف التوسع والتوغل ثقافياً وعن طريق المدارس والمركز الثقافي، وأن تركيا تتحضر لاحتلال طرابلس.
كما اعتبر الإعلام التركي أن تلك الافتراءات تزامنت مع اتهامات أطلقها وزير سابق مقرب من إحدى الدول العربية قال أن طائرة خاصة وصلت من تركيا، وعلى متنها 4 أتراك وسوريين بحوزتهم 4 ملايين دولار، أوقفوا بعدما دخلوا لبنان، على أساس أن لديهم شركة صرافة، متسائلاً : هل تلك الأموال لتغذية حركات عنفية أو عنصرية بين اللبنانيين؟.
موقع عربي برس كان قد نشر عدة تقارير خاصة تتحدث عن مخططات تركية للتوغل في المجتمع اللبناني عموماً، وفي طرابلس خصوصاً ، حيث يتوزع لبنانيون من أصل تركماني، ففي تاريخ 6/9/2019 نشر الموقع تقريراً بعنوان " تركيا وحلم التوغل في لبنان هل هو حقيقة" وبتاريخ 29/9/2019 نشر الموقع تقريراً بعنوان " تركيا تضع عينها على طرابلس اللبنانية" وفي تاريخ 20/7/2020 نشر الموقع تقريراً بعنوان " تحذيرات من فتنة لبنانية جديدة سببها النظام التركي" تحدث عن إثارة النعرات القومية في لبنان، كذلك تقرير آخر بتاريخ 29/6/2020 بعنوان " هل دخلت تركيا مرحلة الإنكشاف في لبنان؟".
الموقع كان سباقاً في التحذير من المخططات التركية للمنطقة العربية عموماً كل دولة على حدى عموماً، وللبنان خصوصاً، واليوم يشن الإعلام التركي الموالي لحزب العدالة والتنمية هجوماً معاكساً ضد عربي برس وعدد من الوسائل الإعلامية اللبنانية والعربية بزعم أنها وسائل ممولة من محور عربي تريد النيل من هيبة وصورة تركية وتسبب حالةً من الكراهية بين العرب للنظام التركي.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1