قطر ودعم الإرهاب في اليمن

حمادة النظيف

2020.09.10 - 10:49
Facebook Share
طباعة

 
 
لم تتوقف الأنشطة المشبوهة لما تسمى بمؤسسة "قطر الخيرية"، وظهر هذا الدور في الأزمة اليمنية من خلال العديد من الحسابات البنكية في بنوك قطر الإسلامي، وقطر الإسلامي الدولي، وبروة، ومصرف الريان.
ودعمت أموال الفدية التي قدمتها قطر للمنظمات الإرهابية في اليمن من أجل الإفراج عن عدد من الرهائن قدرة هذه المنظمات على الاستمرار والتوسع، واستطاعت قطر أن تتوسط وتفرج عن رهينة سويسرية مختطفة لدى مسلحين في محافظة شبوة اليمنية، والرهينة السويسرية، سيلفيا ايبرهارت، البالغة من العمر 36 عامًا، خطفت في 14 مارس 2012 على أيدي مسلحين من منزلها في الحديدة، حيث كانت تعمل مدرسة في معهد للغات، واقتادها الخاطفون إلى شبوة، حيث ينتشر تنظيم "القاعدة".
وبحسب صحيفة "ذى وول ستريت جورنال"، في 27 فبراير 2013 جاءت طائرة خاصة إلى اليمن وعلى متنها دبلوماسيون قطريون لاسترجاع، سيلفيا ايبرهارت.
وفى ذلك الوقت مع إطلاق سراح السيدة، أدلى وزير الخارجية اليمنى الأسبق، أبو بكر القربى، بشكوى عامة شديدة اللهجة، قائلاً إن: "هذه الترتيبات التي وضعتها قطر قد أدت إلى كارثة"، وقال لصحيفة الشرق الأوسط السعودية "اليمن ترفض تمامًا التعامل مع الإفراج عن الرهائن المختطفين من خلال دفع الفدية", وتركز الدعم القطري على تيار أساسي هو الإصلاح (إخوان) المرتبط بالقاعدة هناك.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9