أسماء بعض القطريين المتهمين بدعم الإرهاب

حمادة النظيف

2020.09.10 - 10:59
Facebook Share
طباعة

عبد الرحمن النعيمي:
مصنف من قبل وزارة الخزانة الأمريكية بـ"إرهابي خاص".
مول جماعة عصبة الأنصار في عام 2001م.
دعم تنظيم القاعدة بفروعه في العراق وسورية والصومال واليمن بملايين الدولارات خلال 10 سنوات.
قدم 250 ألف دولار لقادة حركة الشباب الصومالية الإرهابية.
دعم تنظيم القاعدة في العراق بمليوني دولار شهريا.
خليفة السبيعي:
أدانته البحرين غيابيا بتهمة تمويل الإرهاب وكونه عضوا في منظمة إرهابية.
اتهمته واشنطن بتمويل الإرهاب نظير تقديمه دعما ماليا لقيادة القاعدة في باكستان وفي الشرق الأوسط ومساعدته في نقل التنظيم إلى جنوب آسيا.
سالم الكواري وعبد الله خوار:
اتهمتهما وزارة الخزانة الأمريكية بأنهما وجها أموالا إلى إيران.
عملا على تقديم الدعم المادي لعناصر القاعدة في إيران، وساعدا على تسهيل سفر المتطرفين إلى أفغانستان.
الشقيقان أشرف وعبد الملك عبد السلام:
مواطنان أردنيان يحملان بطاقات هوية قطرية.
اتهمتهما وزارة الخزانة الأمريكية بتمويل جبهة النصرة وتنظيم القاعدة الأم.
أبو عبد العزيز القطري:
هو محمد يوسف عبد السلام، والد أشرف وعبد الملك.
يعد الزعيم المؤسس للميليشيات السورية المتطرفة جند الأقصى.
اعترف ابنه عبد الملك بنقله 4 ملايين دولار من حساب مصرفي أردني لوالده قبل اعتقاله.
بدأ حياته بتنظيم القاعدة بأفغانستان، وكان مقربا من زعيما التنظيم السابق أسامة بن لادن والحالي أيمن الظواهري.
تولى مسؤولية وزير المال بتنظيم داعش.
أسس بجانب أبو محمد الجولاني (مؤسس جبهة النصرة) تشكيل خلايا نائمة للقاعدة في سورية بناء على أوامر من زعيم داعش أبو بكر البغدادي.
إبراهيم عيسى البكر:
مواطن قطري معروف باسم أبو خليل، تتهمه الولايات المتحدة بجمع أموال للقاعدة وطالبان.
سافر إلى وزيرستان في 2012 بعد 10 سنوات من إعلان الأمم المتحدة أنه أرسل عشرات الآلاف من الدولارات لأحد عناصر القاعدة بمنطقة الخليج.
سعد الكعبي وعبد اللطيف الكواري:
قطريان فرضت عليهما وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مكافحة الإرهاب في أغسطس 2015 بتهمة دعم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة.
شاركا في شبكة لجمع التبرعات بقطر لجهة تسمى "مدد أهل الشام".
عمل الكواري مع إبراهيم بكر لدعم تنظيم القاعدة بباكستان.
حصل على جواز سفر قطري جديد في 2007م.
إذاً وعقب تلك المظاهر, فتحت العديد من الدول ودوائر صنع القرار ومراكز الأبحاث في عواصم مختلفة النار على قطر, وفضحت علاقتها مع الفوضى والخراب في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ووقوفهم وراء العديد من العمليات الإرهابية بخلاف توفير الغطاء السياسي للفكر المتطرف والسعي إلى ضرب استقرار العديد من المجتمعات العربية والأوروبية على حد سواء, وبالتالي ارتبط اسم قطر بدعم الإرهاب وأصبح بادياً وظاهراً بل ومُعترفاً به من قبل العديد من البلدان:
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7