أخوان مصر ورطوا بلادهم بديون مع تركيا وقطر

ريم دحلان

2020.09.12 - 12:12
Facebook Share
طباعة

 
 
لم تتوقف فضائح النظام الأخواني البائد في مصر، إذ لا تزال بعض الخفايا تتكشف حتى الآن، إذ أعلن محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، بأن الأخوان المسلمين هم سبب رئيسي في تدهور الاقتصاد المصري والعملة الوطنية، وتبين أنه ليس بينهم عقول اقتصادية قادرة على إدارة البلد، حيث أن النتيجة كانت بصرف الاحتياطي النقدي الأجنبي طيلة فترة حكمهم.
المسؤول المصري كان قد قال : ان هؤلاء صرفوا ما يقارب الـ 31 مليار دولار وصلتهم من الدول العربية، صرفوها لدعم الجنيه المصري، والبنك المركزي هو من تحمل سداد هذه القيمة موضحاً أنه تم تسديد 15 مليار دولار إلى ليبيا وتركيا وقطر، وما فعلوه كان عبارة عن تدخل سياسة في الاقتصاد. وفق تعبيره.
تعليقاً على هذه الفضيحة، قال ناشطون مصريون بأن الاخوان ساهموا في توريط البلاد مع النظامين القطري والتركي، والنظام التابع لهما في ليبيا، إذ نلاحظ مما قاله عامر بأن القاهرة استمرت بدفع الديون لأنظمة تلك الدول، وهي انظمة اخوانية.
وأضاف هؤلاء: إن كلاً من أنقرة والدوحة بشكل خاص، لعبتا على ربط القاهرة بقيود المديونية، وفور سقوط نظام مرسي وملاحقة قيادات الأخوان، انتفض النظام التركي غاضباً معترضاً على ملاحقتهم واعتقال عدد منهم لتقديمهم إلى المحاكمة، بل لقد زعم أردوغان بأن القيادة المصرية هي حكم انقلابي على الشرعية الأخوانية المصرية وفق ادعاءاته.
بدوره كشف مصدر صحفي مصري مقرب من الحكومة الحالية أن هناك عدة ملفات متعلقة بحكم الأخوان في مصر، بعضهما ما يخص استثمارات وامتيازات تم إعطاؤها لتركيا والبعض الآخر لقطر، فضلاً عن قيام النظام الأخواني السابق بتوظيف كوادره ومواليه في مفاصل حساسة ضمن مؤسسات الدولة بصرف النظر عن الكفاءة، إذ تم اعتماد مبدأ الولاء فقط.
بالعودة لباقي مستحقات تركيا وليبيا وقطر فهي توريط لمصر من قبل الأخوان خلال حكمهم لقد فضل هؤلاء انتمائهم الأخواني ومصالحهم الحزبية والشخصية على مصلحة البلاد والمصريين.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2