زعيم المعارضة التركية يشن هجوما على أردوغان

اعداد عبير حمود

2020.10.07 - 01:58
Facebook Share
طباعة

 
 
 
شن زعيم المعارضة التركية، كمال قليجدار أوغلو، الثلاثاء، هجومًا على نظام الرئيس رجب طيب أردوغان، على خلفية ما اعتبره انقلابًا على الديمقراطية، تجلّى بعزل رؤساء البلديات المنتخبين، وتعيين أوصياء بدلًا منهم.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها، قليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، خلال اجتماع الكتلة النيابية للحزب بالبرلمان.
 
وقال زعيم المعارضة: "إن تركيا لم تعد تعرف مفهوم الديمقراطية التي تلاشت، وباتت البلاد قائمة على نظام الرجل الواحد، وذلك بعد اضطهاد حكومة العدالة والتنمية للأكراد وملاحقتها للسياسيين المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي، الكردي المعارض".
 
وتابع مشددًا على أن عزل شخص منتخب من قبل الشعب وتعيين وصي من الحكومة بدلًا منه، يعد دليلًا على أنه لا توجد ديمقراطية في هذه الدولة، مضيفًا: "من يأتي بالانتخابات حتمًا لا بد أن يذهب بالانتخابات".
 
حديث زعيم المعارضة التركية جاء تعليقًا على قيام النظام الحاكم مؤخرًا، باعتقال رئيس بلدية مدينة قارص، جنوب شرقي البلاد، وعزله من منصبه، وتعيين وصي بدلًا منه، وهي إجراءات دأب عليها النظام منذ الانتخابات المحلية الأخيرة التي أجريت عام 2019، إذ عزل كثيرًا من رؤساء البلديات المنتخبين التابعين لحزب الشعوب الديمقراطي.
 
وأكد قليجدار أوغلو أهمية الانتخابات قائلا: "لأن الشعب هو مصدر الشرعية، ولأن الديمقراطية ليست لها معايير مزدوجة، كما أن مفهوم العدالة الخاص بالسلطة الحاكمة لا يتوافق مع مفهوم العدالة عالميًا".
 
واستطرد أيضا موجها سهامه نحو حكومة العدالة والتنمية: "نحن مضطرون دائمًا للدفاع عن الديمقراطية"، لأن اعتقالكم للصحفيين والسياسيين والزج بهم في السجون، لمجرد تفكيرهم بشكل مختلف عنكم، أمر غير صائب".
 
ومما قاله أيضا: "النظام حظر على نقابات المحامين في البلاد إجراء انتخاباتها بنفسها، بشكل لا يتفق مع الدستور ولا القانون، ولا بد لنا من وقفة عند تلك التصرفات والإجراءات".
 
وشدد على أن النظام يرتكب ظلمًا، سواء قام بعزل رؤساء البلديات من الشعوب الديمقراطي، أو من أي حزب آخر، وهذا الظلم يتعين عدم السكوت عنه، لأن من يفعل ذلك هو شيطان أخرس.
 
وأفاد أن حزبه عارض أردوغان ونظامه. في عدد من القضايا وفي النهاية من كان على حق؟ اتضح أننا على حق.
 
وسبق أن كشف الشعوب الديمقراطي، عن قيام نظام أردوغان بفرض الوصاية على 81 % من البلديات التي سبق أن فاز فيها الحزب بالانتخابات المحلية التي جرت في 31 مارس/آذار 2019.
 
وأوضح تقرير صادر عن الحزب آنذاك، أن النظام قرر تعيين 146 وصيًا على بلديات الشعوب الديمقراطي خلال 4 سنوات، مشيرًا إلى أن الحكومة عزلت رؤساء 51 بلدية من أصل 63 بلدية فاز بها الحزب في الانتخابات المحلية العام الماضي.
 
ومؤخرًا شنّ النظام الحاكم برئاسة أردوغان، حملة اعتقالات طالت العشرات من نواب وقيادي الحزب ورؤساء البلديات التابعين له، على خلفية احتجاجات تضامنية مع أكراد سوريا عام 2014، عقب سيطرة تنظم داعش الإرهابي على مدينة عين العرب (كوباني) السورية، وشملت الاحتجاجات أعمال عنف أودت بحياة 37 شخصاً.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7