شخصيات يمنية تعمل وفق الأجندة القطرية

عارف كلش

2020.10.14 - 01:59
Facebook Share
طباعة

 
تتكشف يوما بعد يوم، حلقات مسلسل الفساد والإفساد في ملفات ما أطلق عليه اسم (ربيع عربي)، بعد أن أوردت تقارير صحفية خليجيّة لائحة بأسماء عملاء جدد، يعملون وفق الأجندة القطرية ضمن التشكيلة الحكومية اليمنية الحالية، وخلافا لمصلحة الشعب اليمني -بحسب تلك المصادر-.
وكانت الشخصيات (البديلة)، للنظم البائدة تظهر بقدرة قادر فجأة من العدم، مزكاة ملمعة، وسط ضخ اعلامي لا يهدأ، مع العلم أن أغلبهم غير معروفين ولم يسبق لهم الظهور، او سجل لهم أي نشاط سياسي الملحوظ، اللهم إلا الارتهان لمصالح المشغل الذي يتكفل بالباقي، بحسب متابعين.
شخصيات كثيرة باتت مكشوفة، والتي لا يزال ناشطا منها سيأتي دوره، في تكشف لهذا المخطط الخبيث الذي كانت قطر رأس حربته.
أولى وأهم تلك الشخصيات التي كشفت مؤخرا ، سيف الحاضري، السكرتير الاعلامي للفريق علي محسن الاحمر، نائب الرئيس اليمني عبدر ربه منصور، إذ قالت المصادر الصحفية: إن أمثال عبدالعزيز جباري، وتوكل كرمان، وياسر اليماني، وسمير النمري، وأنيس منصور، ومختار الرحبي، وسيف الحاضري، يدأبون على تنفيذ الإملاءات القطرية، التي لا تخدم المصلحة اليمنية، وإنما تصب في مصلحة قوى الإرهاب، والتنظيم الإخواني العالمي.
فهؤلاء المرتزقة، إنما يستغلون القضية اليمنية، ويتاجرون بها، ويسترزقون بسببها، خدمة لأجندات لا تتمنى الخير لليمن واليمنيين، ولا يفوّتون أي مناسبة وطنية يمنية إلا ويستغلونها إرضاء لأسيادهم في الدوحة وإسطنبول، ممارسين ضروبا من البذخ في عواصم عالمية، على حساب هموم وآمال وتطلعات الشعب المظلوم، شعب لا يزال يرزح تحت وطأة حرب لا ترحم.
طبعا ما ينطبق على هذه المجموعة، ينطبق على الكثير من الشخصيات (البديلة) الأخرى، التي تتبع جهات خارجية، لا تتوافق مع المصالح الوطنية لكل بلد ابتلي بداء الربيع، وفق المتابعين.
وإلى أن تتكشف باقي سلسلة العملاء والمأجورين، ستبقى الشعوب العربية ترزح تحت نير الحرب، والمزيد من الفساد والمفسدين، والكثير من المتاجرين بالقضايا لصالح جهات معادية.
وبحسب المصادر الصحفية، فقد جوبهت حماقات هؤلاء الخونة بحالة من التذمر والاستياء في صفوف اليمنيين، الذين وصفوهم بالمعتوهين، وأشاروا إلى أن على هؤلاء الخونة قبل طعن القضية اليمنية في الظهر، المبادرة إلى تحقيق أماني الشعب، وتحقيق آماله
ووصفوا هؤلاء الخونة بالجهلة الذين يتذاكون عندما يتعلق الأمر بالاسترزاق على حساب القضية اليمنية. وطالبوهم بالبقاء حيث هم لأن لليمن رجاله الأوفياء مع الأوفياء وليس الخونة الذين يرقصون على هموم الشعب اليمني.
ويرى اليمنيون -بحسب المصادر- أن هؤلاء الخونة الموزعين في بعض عواصم الغدر، يلعبون أدواراً مختلفة، تملى عليهم من أولياء نعمتهم في الدوحة وإسطنبول، لكن التاريخ لن يرحمهم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4