حقائق تاريخية عن "الاخوان المسلمين"

اعداد عمر محي الدين

2020.10.15 - 11:00
Facebook Share
طباعة

 
وصف القيادي السابق في جماعة "الاخوان المسلمين"، إبراهيم ربيع، الجماعة بانها خلايا سرطانية في المجتمعات تنشر الفوضى وتثير البلبلة، وانها تنظيم لا يتعرف بالوطن كقيمة وطنية، بل الوطن في عقيدتهم حفنة من تراب عفن.
وأضاف "ربيع" في تصريحات صحفية رصدها "عربي برس": "الإخوان يبرمجون قطعانهم على فهم خاص للدين، ويتم أخذ البيعة من المنتمي للتنظيم على أركان عشرة، أول ركن، أن تفهم الاسلام كما نفهمه، والإسلام كما يفهمونه وطن وجنسية حسب ما كتب حسن البنا في الركن الأول من أركان البيعة في رسالة التعاليم"، وأضاف متابعا:" الاخوان قبيلة بدائية متخلفة منغلقة متعصبة عنصرية عدوانية، فالإخوان دولة خارج الدولة وخارج القانون وخارج الأعراف، دولة لها انتمائها وولائها ومشاعرها وحماسها ووجدانها التنظيمي وذاكرتها التنظيمية ونشيدها التنظيمي بديلا عن النشيد الوطني، ورايتها التنظيمية البديلة عن العلم الوطني".
وأشار إلى أن تاريخ يبدأ من تاريخ تأسيس التنظيم سنة 1928، ويعد دولة لها امجادها التنظيمية الخاصة بها، ولها رموزُها التنظيمين المعظَّمين، وأعيادُهم التنظيمية البديلة للأعياد الوطنية، هي مناسبات موت أحد مجرميهم، أو إعدامه بعد محاكمة قضائية تم إدانته فيها.
وأردف أيضا: "ابطال التنظيم من يتجرؤون على ارتكاب الجرائم باسم الدين، ويمكثون أكتر فترة في السجون بسبب تخريبهم الفكري والديني، وارباك المجتمع وبلبلة الأفكار الوطنية، أما معيار نجاحهم فهو نزع الولاء للوطن وتأكيد الولاء للتنظيم، والعبقري لديهم من ينجح في خرق القوانين لتسهيل مرور أعضاء التنظيم كخلايا سرطانية في كل مفاصل الدولة والمجتمع، ومن ينشر الفوضى النفسية والفكرية والاجتماعية، والزعيم عند التنظيم من يتطاول على مقدسات الوطن، ويتجرأ على اهانة الرموز الوطنية وتحقير المؤسسات السيادية للبلاد، ويشكك في الامجاد التاريخية للوطن، ويتجرأ على استباحة اكبر قدر من الدماء المقدسة لجيش مصر وشرطتها ومواطنيها".
وتابع:"امجاد وانتصارات مصر وجيشها الوطني في وعيهم وضميرهم التنظيمي اكاذيب وادعاءات، فإنتصارات اكتوبر للجيش المصري مثلا، يدعون انها انتصار لجيش العدو الصهيوني وهزيمة للجيش المصري! لذلك يجب علينا شعبا ودولة ومؤسسات خوض معركة مؤجلة منذ 90 عاما".
وختم ربيع بالقول: "معركة يجب أن تقودها الدولة الوطنية ضد كيانات موازية تنازعها الولاء والانتماء، وتقوم بتدمير وعي مواطنيها وأشاعة الفوضى النفسية والاخلاقية والاجتماعية والسياسية، وتفريغ المفاهيم والمصطلحات من مضمونها، وأخطر هذه الكيانات هو تنظيم الاخوان السري (جماعة الإخوان)، معركة وجود يجب أن تخوضها الدولة بكل اسلحتها، وتستدعي لها كل مؤسساساتها الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتعيلمية والاعلامية والأمنية، معركة يجب أن يخوضها المواطن بكل عزم وارادة لتحرير وعيه، واسترداد وطنه، ويجب أن تخوضها الدولة ومؤسساتها بكل اصرار ومثابرة وجدية، لتحرير عقول مواطنيها من الاحتلال الإخواني".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9