اردوغان متهم بغسيل الاموال!

اعداد عبير حمود

2020.10.16 - 12:00
Facebook Share
طباعة

 
يرى معارضون اتراك، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حاول تغيير التاريخ عبر تدخلاته وأطماعه في عدد من بقاع الأرض، لكنه لم يفلح أبدا، حتى أنه يحاول ان يحذف فصولاً مخزية من تاريخه الشخصي، لا سيما تلك المتعلقة بغسل الأموال والتجارة غير الشرعية.
بغض النظر عن تسريبات موقع نورديك مونيتور السويدي، التي كشفت عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جمع أموالًا عن طريق الفساد والتزوير من أجل إطلاق حزبه السياسي، عندما كان رئيسًا لبلدية إسطنبول في التسعينيات، تطارد أردوغان صورة تجمعه كرئيس للبلاد، مع رجل أعمال متورط في مخطط غسل أموال، ما دفع أردوغان للتوجيه فورا بطمس حقيقة الصورة، في محاولة لمحو ماضيه الفاسد.
وأورد تلفزيون "TELE1" التركي، هذا الأسبوع، أن أردوغان تقدم بطلب استئناف أمام إحدى المحاكم، لإزالة صوره مع رجل أعمال متورط في مخطط لغسل الأموال بالولايات المتحدة من المنصات الإلكترونية.
وتقدم محامو أردوغان بطلب الاستئناف للمحكمة، قائلين: إن سيزجين باراك كوركماز، اختلق رواية كاذبة تفيد بوقوف الرئيس التركي خلفه.
ويظهر في واحدة من الصور ذات الصلة، التي يعود تاريخها لعام 2017، كوركماز وشريكه الأمريكي جايكوب كينجستون، وساعده الأيمن شاداش شانديل بجانب أردوغان. وهناك صور أخرى مشابهة أيضًا، التي يبدو أنها التقطت بنفس اليوم.
وذكرت جريدة "أحوال" التركية، أن محكمة في إسطنبول وافقت مؤخرًا على طلب استئناف لمصادرة جميع أصول كوركماز وكينجستون في تركيا، إلى جانب آخرين متورطين في مخطط يمتد لعقد زمني للاحتيال على الحكومة الأمريكية بمبلغ يقدر ب 470 مليون دولار على الأقل.
وأوضحت الصحيفة التركية، أن أردوغان اجتمع مع كوركماز لمناقشة استثمارات في تركيا للشركات المتورطة في مخطط الاحتيال ذاك، ويمتلكها كل من كوركماز وكينجستون. ونُشرت الصورة، التي التقطت يوم الاجتماع لأول مرة، في صحيفة "سولت ليك تريبيون" الأمريكية.
وطبقًا لـ"أحوال"، فإن محاولة أردوغان لتطهير الصورة، ليست أولى محاولاته للنأي بذاته بعيدًا عمن كانوا في أحد الأوقات حلفاءه.
وفي وقت سابق من هذا العام، قدم زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال قليتش دار أوغلو، أدلة لإحدى محاكم أنقرة، تثبت صحة تسجيلات مسربة منذ عام 2013، وتكشف عن تورط رجب طيب أردوغان في نهب المال العام.
وبحسب الأدلة التي وضعها محامي قليتش بين يدي قضاة المحكمة المدنية الابتدائية السادسة في العاصمة أنقرة، فإن أردوغان متورط مع عائلته في نهب المال العام، ما يكشف عن دورهم التخريبي، وتورطهم بإدخال تركيا في أزمات اقتصادية كبرى.
وقال جلال تشيليك، محامي زعيم حزب الشعب الجمهوري: "اليوم رفعت ضدي قضية جنائية بسبب التسجيلات التي قدمتها في القضايا المرفوعة ضد رئيس الحزب".
وأضاف: "في إطار الصلاحيات التي منحني إياها القانون، أخذت تقرير الخبراء المتعلق بالتسجيلات السبعة، 6 منهم داروا بين أردوغان ونجله بلال، وآخر له مع رئيس إدارة الإسكان وقتها، هالوق قارابيل".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8