وزير الدفاع التركي يهدد اردوغان!!

اعداد نذير سريجي

2020.10.16 - 12:10
Facebook Share
طباعة

 
كشف استطلاع رأي جديد أجرته إحدى شركات الأبحاث التركية، عن صعود نجم وزير الدفاع خلوصي أكار، مقابل تراجع الرئيس رجب طيب أردوغان، في الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عن تحالف "الجمهور"، المكون من حزبي العدالة والتنمية، الحاكم، والحركة القومية المعارض. 
وبحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، أمس الخميس، فقد أشار آخر استطلاع أجراه مركز "أوراسيا" التركي، إلى أن أردوغان لم يعد المرشح المتوقع لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم.
وقال كمال أوزقيراز، رئيس المركز: إن الاستطلاع الذي جرى في 30 مدينة تركية كبرى  في عموم البلاد، كشفت نتائجه عن أن "أردوغان لم يعد أفضل مرشح للعدالة والتنمية لمنصب رئيس الجمهورية، وعند مقارنته بالمنافسين، يتضح أن وزير الدفاع التركي الحالي خلوصي أكار، أفضل مرشح للحزب، يليه أردوغان بالمركز الثاني، ثم وزير الداخلية سليمان صويلو، يحل ثالثًا".
أوزقيراز أشار كذلك، إلى أن هذا الاستطلاع كشف عن تراجع نسبة تأييد حزب العدالة والتنمية، بـ8 نقاط كاملة، دون أن يقدم أية معلومات عن عدد المشاركين بالاستطلاع، ولا النسب التي حصل عليها من حظوا بتأييدهم.
يأتي هذا التراجع، بحسب المحللين، على خلفية سياسات نظام أردوغان التي أدخلت تركيا في نفق مظلم داخليًا وخارجيًا، وتسببت في تراجعها على كافة الأصعدة، وفي كافة المجالات، لا سيما الاقتصادية منها.
ودفع هذا التراجع أحزاب المعارضة التركية إلى التنبؤ بنهاية حقبة أردوغان، والعدالة والتنمية عموما، وكذلك بدأت هذه الأحزاب اتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة تحسبًا لإجراء انتخابات مبكرة في أي وقت، يرون فيها المخرج لما تعانيه من البلاد من أوضاع سيئة.
وردًا على تلك الاستطلاعات، لا يجد الحزب الحاكم سوى الخروج بتصريحات ليصف هذه النتائج بـ"المضللة"، وذلك حسبما قال حمزة داغ، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، ونائب رئيسه العام، في وقت سابق.
وقال داغ في هذا الصدد: "إنهم يجرون استطلاعات مضللة، ويعمدون لخفض أصوات العدالة والتنمية لتحقيق غايات في أنفسهم".
وكان مركز "أوراسيا" قد أجرى مؤخرًا استطلاع رأي، أظهر عدم رضا 60% من الأتراك عن السياسات الاقتصادية لنظام أردوغان.
وقد أكد 48% من المشاركين في الاستطلاع، أن تركيا تدار بشكل سيئ، بينما لمح 17% منهم إلى إن كفاءة الإدارة متوسطة، فيما أكد 30.2% من المشاركين أنها تدار بشكل جيد، وقال 3.4% إنه ليست لديهم فكرة.
كما فقد العدالة والتنمية في ذلك الاستطلاع 8 نقاط أيضًا، ليحصل على 34.4%، بدلًا من 42.6%، كان قد حصل عليها في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد عام 2018.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4