مطالب ليبية بمقاطعة المنتجات التركية

اعداد عبير حمود

2020.10.17 - 01:01
Facebook Share
طباعة

 
طالب نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة مقاطعة المنتجات التركية في بلادهم، ردا على السياسات التخريبية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، بحسب وصفهم.
واعتبر النشطاء، أن المقاطعة تعبر عن إرادة كل عربي يرفض اتباع مسارات الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي يرعاها أردوغان. 
ويرى محللون سياسيون ليبيون، أن بلادهم تحتاج لوقفة جادة من التجار لوضع حد للسياسات التركية تجاه بلادهم، التي تجاوزت حدود المعقول، من توطين للمرتزقة، مرورا باحتلال القواعد وتوريد السلاح، وصولا إلى نهب المصرف المركزي ومدخراته واحتياطياته. 
وقال خبراء: إن المقاطعة للمنتجات التركية ستحقق هدفها إذا نشرت على نطاق أوسع في كافة الدول العربية، ودول حوض البحر المتوسط.
وأضاف محللون سياسيون: "سيكون هذا الإجراء بمثابة إعلان حرب من الوطنيين الليبيين على النظام التركي، الذي تدخل في ليبيا، وقوض السلام ونسف جهود المصالحة الوطنية، بدعمه تنظيم الإخوان الإرهابي الذي يسعى لنشر الفكر الفوضوي في المغرب العربي والقارة الأفريقية، انطلاقًا من ليبيا".
وقال محللون اقتصاديون: إن مقاطعة المنتجات التركية سيجعلها تعيد النظر في سياساتها تجاه ليبيا وبعض الدول الأخرى المتضررة من التجاوزات التركية.
وأضافوا، إن الدولة الليبية إذا اتحدت واتفقت على مقاطعة المنتجات التركية،فإنه سيكون لذلك تأثير على السوق التركية التي تحتاج إلى العملة الصعبة.
ولفتوا إلى أن الحصار الأمريكي السابق، اتخذ بعض الإجراءات في بيع معدن الألومنيوم، الأمر الذي أدى لانهيار سريع لليرة التركية، لتصل إلى 7 ليرات مقابل الدولار الواحد ووضع تركيا في وضع لاتحسد عليه.
وأكدوا أن من أهم العوامل التي جعلت حزب العدالة والتنمية يتسلم السلطة في تركيا، هو تحسينه لدخل الفرد اول العهد، إلا أن سياساته مؤخرا أضرت بالاقتصاد، وقد نشهد تغييرا في النظام السياسي التركي، في حال استمرت الأمور الاقتصادية سائرة في هذا الاتجاه المتأزم، بالإضافة لصعود أحزاب أخرى لديها طموح سياسي واقتصادي لتحسين وضع تركيا المتدهور.
وفي ليبيا، تساند تركيا حكومة الوفاق -غير الشرعية- التي تضم في صفوفها مجموعات إرهابية مصنفة بالخطيرة على قوائم مجلس الأمن الدولي.
وأنزلت تركيا أكثر من 17 ألف مرتزق سوري من تنظيمات متطرفة، على رأسها جبهة النصرة وداعش، لصد الجيش  الليبي.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6