الشباب التركي يفقد ثقته بالدولة

اعداد احمد غولير

2020.10.17 - 01:15
Facebook Share
طباعة

 
حذر معارضون اتراك من ارتفاع نسبة الشباب الراغبين في الحصول على جنسية بلد آخر والهجرة، جراء سياسات نظام الرئيس رجب طيب أردوغان. 
وطرحت دراسة أجراها حزب الشعب الجمهوري في مايو/أيار الماضي، سؤالا على عدد من الشباب المشاركين بها مفاده: إذا توفرت لديكم الإمكانيات للعيش خارج البلاد، فهل تقبلون؟، فجاءت النتائج مذهلة للغاية.
وبحسب الدراسة فإن 62.5% من المشاركين بالدراسة أجابوا عن السؤال المذكور بـ"نعم"، لكن المفاجأة أن 47.3% من مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم المشاركين بالدراسة، أجابوا بـ"نعم" أيضًا.
وتم اجراء دراسة أخرى في سبتمبر/أيلول الماضي، طرحت سؤالًا آخر مفاده: إذا أتيحت لكم الفرصة للحصول على جنسية دولة أخرى، وتتركون تركيا بشكل نهائي، فهل تقبلون؟.. "64% من المشاركين قالوا نعم، فيما بلغت نسبة الرافضين 14% فقط".
وتخشى المعارضة التركية من أن "تلك الأرقام تعكس كارثية الأوضاع في تركيا، فلو فقدت دولة ما ثقتة شبابها، فلن تقوم لهذه الدولة قائمة".
وباتت الجمهورية التركية قريبة من إنهاء قرن من عمرها، وهي تعاني من 5 مشكلات رئيسية، الاقتصاد، والتعليم، والعدالة، والسياسة الخارجية، والديمقراطية".
ويعيش الاقتصاد التركي على وقع أزمة عملته المحلية منذ أغسطس/آب 2018، وسط عجز الحكومة المحلية والمؤسسات الرسمية عن وقف تدهورها، على الرغم من حزمة إجراءات وتشريعات متخذة، منها تقديم تسهيلات لشراء العقار من جانب المواطنين والأجانب.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10