معارضون: حكومة قطر تمنح الجنسية للأذرع الإرهابية وتسحبها من القطريين

اعداد جميل العوضي

2020.10.23 - 11:16
Facebook Share
طباعة

قال معارضون قطريون: أن دولة قطر تعيش منذ سنوات، ممارسات قمعية وطمس للحريات، تمارس خلالها حكومة قطر أبشع وسائل الاضطهاد والتنكيل بالمعارضين في محاولة لتكميم أفواههم.
وبحسب المعارضين وصلت عمليات القمع، لأبناء القبائل العربية القاطنة في الدوحة وباقي المدن القطرية، فقد استفحلت ظاهرة إسقاط الجنسية عن المواطنين القطريين، والمعارضين لتوجه الحكومة  الممول الرئيسي للإرهاب، بحسب وصفهم.
وفي ظل تلك الممارسات، تزداد شريحة المعارضين لحكومة الدوحة، رداً على تلك الممارسات القمعية، إذ بات المواطن القطري يخشى القمع في حال المواجهة.
وكشف المعارضون، ان الحكومة القطرية عكفت على اختطاف هوية القطريين، وأتاحت التجنيس للتركي وللعناصر المتطرفة من تنظيم جماعة "الإخوان" الإرهابية، وهو ما أكدته تقارير من أن الدوحة تجنس الأتراك وعناصر في خلايا إرهابية، في وقت يتم فيه سحب الجنسيات من المواطنين القطريين المعارضين.
وتمارس الدوحة عمليات تهجير قسري ممنهجة لعدد من أبناء القبائل لاعتبارات سياسية.
ومنذ 3 سنوات صدرت قرارات نزع الجنسية القطرية من "فخيذة الغفران"  - أحد فروع قبيلة "آل مرة" التى تستوطن قطر تاريخيا -  لتشمل جميع أفراد عائلاتهم، والبالغ عددهم 5266 فردا هم عدد أبناء فخيذة "الغفران" بأكملها.
وتبع تلك القرارات إجراءات حكومية على مدار السنوات الماضية بفصلهم من أعمالهم، ومطالبتهم بتسليم المساكن التي يقيمون فيها كمواطنين، وحرمانهم من جميع امتيازات المواطنة من علاج وتعليم وكهرباء وماء وأعمال تجارية، ومطالبتهم عن طريق الجهات الأمنية المختلفة بتصحيح أوضاعهم كمواطنين غير قطريين.
وسحبت حكومة الدوحة جنسية الشيخ طالب بن شريم المري، هو وأفراد أسرته، والشيخ شافي ناصر حمود الهاجري وعدد من أفراد عائلته، كما قامت بسحب جنسية الشاعر القطري محمد بن فطيس المري، كما تم منع الشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي من السفر ووضعته تحت الإقامة الجبرية.
ومنذ عامين، أمر أمير قطر بسجن نحو 20 من أفراد أسرة الشاعر محمد بن الذيب العجمي، وفرض الإقامة الجبرية لعدد من أفراد العائلة الحاكمة في قطر المعارضين للسياسة القطرية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 5