خرائط حديثة تقدّم للمرة الأولى!

2020.10.29 - 02:31
Facebook Share
طباعة

  أفادت مصادر بانّ العميد مازن بصبوص، الذي تولّى شرح الموقف أرفق الخرائط الحديثة التي قدّمها للمرة الأولى معطوفة على التفسير القانوني الذي يوفّره القانون الدولي للبحار بكامل مقتضياته شكلاً ومضموناً. وحدد الخط الجديد كما يجب ان يكون قائماً انطلاقاً من النقطة الحقيقية للحدود اللبنانية - الفلسطينية المحتلة في الناقورة، بعيداً من تلاعب الجانب الإسرائيلي بنقل هذه النقطة باتجاه الشمال بحدود 30 متراً، ومحاولته فَرضَ أمر واقع جديد باستغلال القانون الدولي في اعتبار "الصخرة" التي بُني عليها الخط واعتبارها كأنها "جزيرة"، لِما هناك مِن تَمايز في قانون البحار بين النقطة المعتبرة جزيرة أو صخرة. وهو امر لا يستقيم عندما لا يغفل القانون الفارق في تحديده لـ"صخرة" او "جزيرة". فهو لا يعترف بـ"الجزيرة" إن لم تكن "منطقة يابسة يحيط بها البحر" وهي "قابلة للسكن"، فيما الصخرة المَحكي عنها "يغمرها الموج" بين لحظة واخرى، ولا تصلح للسكن، وهو أمر ثابت للعين المجردة، ولا يخضع لأيّ نقاش لمجرد انها "صخرة" مجرّدة من اي عشبة بطول 40 متراً وبعرض 7 امتار.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4