معلومات عن اقتصاد الجيش التركي

اعداد مراد بيسين

2020.11.17 - 01:20
Facebook Share
طباعة

 
يرى مراقبون ان الجيش التركي يسيطر على الاقتصاد في تركيا، من خلال سيطرته على شركات كبرى ناجحة اقتصاديا، فرغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسبب في تشتيت قوات الجيش وإضعافها بسبب الحروب التي يخوضها والتدخلات في شئون الدول الأخرى لتحقيق أطماعه، إلا أن الجيش التركي لا يزال يحافظ على قوته الاقتصادية بسبب تغوله في قطاعات صناعية وتجارية عديدة، فهناك عشرات الشركات الموجودة في مؤسسة "إغاثة الجيش" أوياك التابعة للقوات المسلحة، والتي تعد ضمن أولى الشركات الاقتصادية التركية الناجحة.
اليكم أبرز المعلومات التي كشفها مراقبون عن اقتصاد الجيش التركي:
1 - برز دور الجيش التركي مع عالم الأعمال ومحاولة السيطرة على الاقتصاد، وتولى رجال الجيش المتقاعدون مناصب مهمة فى "أوياك".
2 - يمتلك الجيش التركي العديد من الأراضي القيمة والمنشآت السياحية في العديد من الأماكن في تركيا.
3 - القوات المسلحة التركية تحتل مكانة مهمة في الاقتصاد، سمحت بدخولها في علاقات وثيقة مع الشركات الرائدة في عالم الأعمال وعائلاتهم وأسماء مقربة منهم.
4 - يمتلك الجيش التركي أسهم فى 60 شركة تعمل بكافة المجالات من السيارات إلى انتاج الشيكولاتة، واستولت إدارة أردوغان على بعض الأراضي التي يملكها الجيش في مراكز المدن واستخدمتها في مشاريع عقارية بقيمة مليار دولار.
5 - تعمل "أوياك" في التعدين، والمعادن، والأسمنت، والخرسانة، والورق، والكيمياء، والطاقة، والسيارات، والتمويل.
6  - مقدار ثروة أوياك وصلت إلى 9.73 مليار دولار، في العام الماضي، وهي أكبر مؤسسة جلبت استثمار أجنبى لتركيا في 2018، إذ باعت 40% من حصتها، وتقدر بـ6.1 مليار دولار في شركة الأسمنت المساهمة التابعة لها التي تمتلكها كلها بنسبة 100% إلى شركة أسمنت تايوان بـ640 مليون دولار.
7 - بلغ إنتاج "أوياك" من الحديد والصلب ربع إجمالي صناعة تركيا التي تحتل المركز الثامن عالميًا في صناعة الحديد والصلب.
8 – توجد 6 مصانع أسمنت تابعة للمؤسسة يبلغ إنتاجها من الأسمنت ثلث صناعة تركيا.
9 - تستحوذ مؤسسة "إغاثة الجيش" على 18% من سوق السيارات في تركيا من خلال شركة مائيس، بالإضافة إلى أنها تلبى 1.3% من إنتاج الكهرباء في تركيا.
10 - يعمل بالمؤسسة ما يقرب من 30 ألف موظف وهي خامس شركة قابضة في تركيا، إلا أنها من ناحية الربحية تتقدم على الشركات القابضة للعائلات الثرية مثل كوتش وصابانجي ، حيث تمتلك 14 شركة من أول 1000 شركة في تركيا.
11 - اشترت "أوياك" 29.49% من حصص شركة "إردمير" التي تمتلك شركة إسكندرون للحديد والصلب بمبلغ 2.77 مليار دولار، لكن بعد فترة حاولت "أوياك" بيع شركة إردمير لشركة آرسيلور بسبب الأزمة المالية، ثم حلت تلك الأزمة من خلال بيع "أوياك بنك" لبنك "آي إن جي" الهولندى بـ7.2 مليار دولار، وبعد أن أصبحت "أوياك" كدولة داخل الدولة، أجرت اتفاقًا مبدئيًا لشراء شركة "بريتيش ستيل".
12 - شركة "أوياك" معفاة من الضرائب وتشكل أكبر بند في ميزانية الدفاع التركية، ومقارنة مع غيرها من القطاعات تبلغ ميزانية الدفاع 145 مليار ليرة ما يمثل حوالى 13% من إجمالى الإنفاق، ومع إضافة إلى العلاوات الممنوحة لشركات الدفاع الممولة من القطاع العام مثل "أصيلسان" و"روكيتسان" و"توساش" و"هافيلسان" و"تاي"، والأموال الممنوحة لرئاسة الصناعات الدفاعية التركية، يرتفع الإنفاق إلى 273 مليار ليرة، أي ما يعادل أكثر من 25% من الميزانية الوطنية.
13 - تعتمد مؤسسة إغاثة الجيش التركي على رواتب الضباط أنفسهم، حيث يقتطع 10 % من راتب ضباط الجيش شهرياً لصالح المؤسسة ثم تعيدها إليهم بعد التقاعد.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9