ممثلو الاخوان يفشلون الحوار الليبي في تونس

اعداد ريم دحلان

2020.11.17 - 02:00
Facebook Share
طباعة

 
أفشل ممثلو جماعة «الإخوان» و«الجماعة الليبية المقاتلة»، اجتماعات الحوار السياسي الليبي في تونس، وذلك بسبب الرشوة السياسية التي حاولوا تمريرها لاختيار رئيس حكومة جديد يميل إلى رؤيتهم وهو ما تسبب في عدم التوصل لاتفاق حول آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة.
فيما أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز في مؤتمر صحفي، في ختام الملتقى السياسي الليبي في تونس أن الذين يحاولون تقديم الأموال للمشاركين سيتم تصنيفهم كمعرقلين للحوار، مؤكدةً أن الأمم المتحدة ستفتح تحقيقاً في معلومات عن دفع رشاوى وشراء أصوات، مشيرةً إلى فرض عقوبات دولية ضد من يثبت تورطه.
ولفتت وليامز إلى أن جميع من شاركوا في ملتقى الحوار في تونس متفقون على ضرورة عمل تغيير في ليبيا، لافتةً إلى أنهم أكدوا أيضاً على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الليبي، موضحةً أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع عبر الإنترنت بعد أسبوع لبحث آليات تنفيذ الاتفاقيات، مضيفة «هناك اتفاق بين جميع الأطراف الليبية على إجراء الانتخابات في ديسمبر 2021». وأوضحت ستيفاني أنه تم «الاتفاق على تمثيل المرأة في المناصب السيادية بنسبة الثلث وكذلك الشباب، مشيرةً إلى ضرورة تغيير الوضع الراهن عبر حكومة تكنوقراطية بغض النظر عمّن سيتولى رئاستها حتى نتجه للانتخابات».
وأكدت المبعوثة الأممية، أن إقامة الانتخابات في ديسمبر المقبل كان مقترحاً من عضو مجلس النواب عن الجنوب وتم الإجماع عليه، موضحة أن الشعب الليبي يريد أن يرى مؤسسات موحدة وتقدماً حقيقياً نحو المصالحة الوطنية، لافتةً إلى أن اللجنة القانونية التي ستضع القاعدة الدستورية للانتخابات ستكون من المشاركين في ملتقى الحوار السياسي.
بدوره، قال الشيخ زيدان معتوق الزادمة عضو المنتدى الحوار السياسي الليبي المنسحب إن «الذهاب نحو إنجاح الحوار الليبي مهم وكيفية الوصول للنجاح»، مؤكداً أن البعثة الأممية أخفقت في التجهيز الصحيح وفي اختيار أشخاص يملكون المؤهلات التي تمكنهم من التوصل لاتفاق قوي على أسس متينة.
وأكد الزادمة في تصريحات صحفية ان الحوار مع الخصوم ركيزة أساسية لنزع فتيل الأزمة الليبية، موضحاً أن الجلوس مع تنظيم «الإخوان» المغذي الرئيسي للقتال والحرب بين الليبيين لن يأتي بنتيجة لأنه تنظيم إرهابي لا يجب التحاور معه، موضحاً أن هذا هو سبب رفضه الرئيسي للمشاركة في حوار تونس.
فيما أوضح عضو مجلس النواب الليبي صالح افحيمة أن انتهاء الحوار السياسي في تونس، دليل جديد على أن الحلول المعلّبة المستوردة لا تأتي بخير، مؤكداً أن محطة النهاية التي وصل إليها حوار تونس كان من المفترض أن تكون هي محطة الانطلاق. وأكد البرلماني الليبي في تدوينة له عبر حسابه على «فيسبوك» أن ما حدث يؤكّد ما تم الحديث عنه مراراً وتكراراً من أن المشكلة في ليبيا أصبحت مشكلة أسماء، مضيفاً «النجاح ليس كلمة تقولها ستيفاني في مؤتمر صحفي وتتلقّفها وسائل الإعلام لتثبت بها نجاحها في مواضع فشل غيرها».
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5