قطريون: النظام يواصل ترهيب وتعنيف المعارضة

اعداد جميل العوضي

2020.11.19 - 01:35
Facebook Share
طباعة

 
اكد معارضون قطريون استمرار مسلسل فضائح قطر، في ما سموه التنكيل بالمعارضة، التي يعتبرون انها تقف في وجه تجاوزات أمير قطر ووالدته، مضيفين ان الإنتقام هو النغمة السائدة، ودعم الإرهاب لتدمير البلاد العربية هو دستور الإمارة، بحسب وصفهم.
وأضافوا: تكميم الأفواه، والقبض على المعارضين، واستخدام أساليب الترهيب والعنف، أهم دعائم أمير قطر، ووالدته في الحكم، فتحولت السجون إلى سلخانات للتعذيب، فالداخل إليها مفقود لا يعلم إلا الله إن كان سيخرج يومًا أم سيظل فيها يعاني أشد صنوف العذاب، والرعب تحت وطأة من لا يعرف رحمة ولا شفقة.
وتابعوا: مارس النظام القطري كل فنون التعذيب بحق المعتقلين، لإجبارهم على توقيع اعترافات كاذبة، يعرضها فيما بعد أمام الإعلام، بزعم إعتقال إرهابيين، لتبييض دعمه للإرهاب أمام المجتمع الدولي.
وأضافوا: أحدث فضائح النظام القطري، كشفها الكاتب ورجل الأعمال الفرنسي جان بيير مارونجو مؤخرا، حيث عرض  مأساته مع النظام القطري الذي استولى على شركته واعتقله تعسفيا، وزج به في السجن سنوات عدة دون أن يصدر بحقه حكم قضائي.
وقال جون بيير: "وضعوا الشعب والعاملين هناك في دولة من العصور الوسطى، حيث التسلط والقمع وغياب العدالة".
ونشرت مجلة "لوبوان" الفرنسية مقتطفات من كتاب مارونجو الجديد، وهو الثاني له للكشف عن تجاوزات النظام القطري، وفيه يقول: "1744 يوما سجنا في قطر، 5 سنوات من حياة مسلوبة، تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان".
وتابع : العدالة في قطر تمثل إحدى سوءات أمير قطر، الذي يسعى جاهدا لإظهار بلاده غير الديمقراطية كدولة حديثة لا تدعم الإرهاب، فالقمع والانتهاكات بالسجون القطرية لا يقتصر على الأجانب والمعارضين، بل حتى أبناء العائلة ممن لا يرضى عنهم النظام عرضة أيضا لظلم وانتهاكات قد تقود للموت بسجون قطر".
شهادة مارونجي كشف فيها "ضلوع أفراد من الأسرة الحاكمة القطرية آل ثاني في حالات تعذيب أفضت إلى الوفاة"، مؤكدا أن سجون الدوحة تقسم المعتقلين بين مسلمين وأجانب، فيجبر الأوائل على إطلاق اللحى، فيما يجبر الأجانب على دفع ضريبة عدم دخولهم الإسلام.
ونقل وسائل اعلام، شهادة أسماء ريان، بشأن زوجها حفيد مؤسس قطر الشيخ طلال آل ثاني المعتقل بالسجون القطرية، والتي أكدت فيها أن زوجها "بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة وإلى محام يختاره بحرية، فقد حكم عليه تعسفيا بالسجن 22 عاما أثناء وجوده في السجن".
وقالت ريان خلال مقابلة مع "فوكس نيوز" الأمريكية، إن الشيخ طلال آل ثاني رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي، ويعانى ظروفا صحية صعبة جراء وجوده في منشأة مجهولة، وصحته تتدهور بسبب التعذيب وسوء المعاملة في السجن".
وأكدت ريان ومحاميها الأمريكي مارك سوموس، أن نظام العدالة الغامض في قطر قام "بتلفيق قضايا لزوجها بدوافع سياسية".
كما رصدت مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، وفاة المواطن القطري أحمد طاهود داخل أحد السجون بالعاصمة القطرية الدوحة في مايو الماضي نتيجة "تعرضه للاعتداء والتعذيب داخل السجون القطرية، على أيدي رجال شرطة نيباليين، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة".
ولم تكن تلك واقعة التعذيب الأولى داخل السجون القطرية، حيث توفى الصحفي المعارض القطري فهد بوهندي، داخل سجن "الهامور" القطري إثر تعذيبه من قبل ضباط في أجهزة الأمن خلال شهر أبريل الماضي، وفق ما نشرت آنذاك مؤسسات حقوقية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10