لماذا دعت تركيا أوروبا للحوار؟

اعداد نذير سريجي

2020.11.21 - 09:35
Facebook Share
طباعة

 
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، الاتحاد الأوروبي إلى الحوار بعد تمديد العقوبات على نظامه لمدة عام إثر إثارة الاستفزاز بشرق المتوسط.
دعوة أردوغان للحوار تأتي وسط محاصرة العقوبات الأوروبية والأمريكية لنظامه، حيث يخشى من عقوبات أوروبية جديدة تستهدفه، وعقوبات أمريكية تنتظر عائلته، وتراجع تشهده أنقرة على كافة المستويات، وخاصة الاقتصاد، وتهاوي الليرة مقابل الدولار، وهو ما فسره مراقبون على أنه يظهر الرعب الذي يعيشه الرئيس التركي.  
وأشعل نشر تركيا سفينة للتنقيب عن الغاز في مياه تطالب بها اليونان، سجالا بين أنقرة، ودول الاتحاد الأوروبي، الذي مدد الشهر الجاري عقوبات مفروضة على أنقرة لعام إضافي، تشمل حظرا على منح التأشيرات لأفراد مرتبطين بعمليات التنقيب المثيرة للجدل عن الغاز في المتوسط، وتجميد أي أصول تابعة لهم في التكتل.  
وقال أردوغان، في خطاب مسجل لمؤتمر حزبه الحاكم ، السبت، إنه :"نتوقع من الاتحاد الأوروبي الإيفاء بوعوده وعدم التمييز ضدنا أو على الأقل عدم التحول إلى أداة للعداوات المفتوحة التي تستهدف بلدنا". 
وفي محاولة لاستجداء أوروبا قال أردوغان: "لا نرى أنفسنا في أي مكان آخر غير أوروبا. نتطلع إلى بناء مستقبل مشترك مع أوروبا".
وتأتي رسالة أردوغان في وقت يتوقع أن يقرر قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بشأن إن كانوا سيفرضون المزيد من العقوبات على تركيا على خلفية أنشطتها الأخيرة.
ولا تزال سفينة التنقيب التركية محور التوتر، ومددت أنقرة السبت مهمتها في شرق المتوسط حتى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، رغم اعتراض أثينا على الأمر.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9