فضيحة تركية قطرية

اعداد ريم دحلان

2020.11.26 - 06:15
Facebook Share
طباعة

 
فضيحة تركية قطرية جديدة كشف تفاصيلها نقيب سابق بالقوات الخاصة في الجيش التركي.
نوري جوكهان بوزكير، وهو ضابط تركي سابق، كشف في مقابلة صحفية عن تفاصيل صفقات سلاح مشبوهة، تقوم خلالها حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بتزويد بؤر الصراع في آسيا وأفريقيا بالأسلحة والذخيرة بشكل غير قانوني بتمويل من قطر.
بوزكير، الذي يحاول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إعادته من أوكرانيا لمحاكمته، لإسكاته نظرًا لأنه يعتبر “الصندوق الأسود” لتجارة السلام الممنوعة له، أرفق مقابلته بعدد  من مقاطع الفيديو تؤكد صحة حديثه من بينها مقطع فيديو لتفريغ شحنة أسلحة تم نقلها لسوريا وآخر يظهر حقائب الأموال القطرية المرسلة لتركيا لتمويل تلك الصفقات.
وكشف الجندي التركي السابق -الذي يقول إنه فصل تعسفيا من قبل أنصار أردوغان بمزاعم عدم ولائه  لهم قبل أن يتمكن من الفرار إلى أوكرانيا وتقديم طلب لجوء سياسي لم يتم البت فيه بعد -عن عمليات السلاح المشبوهة التي شارك فيها بنفسه.
وأوضح أن القبائل التركمانية في سوريا كانت من بين أبزر المستفيدين.
 ولفت في هذا الصدد إلى أنه في عام 2012، عندما تحولت النزاعات الداخلية في سوريا إلى حرب مفتوحة، أشرف بنفسه على تزويد السوري خليل حرميد، القائد الميداني للجماعات التركمانية بالسلاح.
وحول تفاصيل صفقات الأسلحة المشبوهة، قال العسكري السابق، نوري جوكهان بوزكير،  إنه في البداية كان يتم إرسال الأسلحة الصغيرة والذخيرة، ولكن بعد ذلك تم إرسال أنظمة الصواريخ المحمولة والمتفجرات وقطع غيار الأسلحة.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 5