#تناقض_تركيا_من_التطبيع.. مغردون يفضحون حاكم تركيا

اعداد احمد غولير

2020.12.14 - 07:25
Facebook Share
طباعة

 
يرى محللون ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يبحث باستمرار عن الشعبية الزائفة والمصنوعة من الخطابات الوهمية، وتعد القضية الفلسطينية وتحرير المسجد الأقصى واحدة من أهم أدواته الرئيسية لدغدغة مشاعر المسلمين والفلسطينيين بين الحين والآخر، من خلال التنديد بعلاقة التطبيع بين الدول والعربية واسرائيل، بينما هو من أوائل المطبعين مع دولة الاحتلال الإسرائيلى، حيث توجد علاقة تجارية واقتصادية قديمة بين الطرفين، ولكن الرئيس التركى يستخدم مصطلح التطبيع وفق مصالحه الشخصية.
وتتوالى فضائح الرئيس التركي رجب أردوغان، التي أصبحت مكشوفة لدى كل الشعوب العربية والإسلامية، وفي هذا الإطار، تصدر هاشتاج "تناقض تركيا من التطبيع"، ترند "تويتر" في مصر، ليشهد تفاعلا كبيرا من رواد السوشيال الميديا الذين ذكروا الكثير من المواقف التي تفضح تلون أردوغان من خلال استخدام التطبيع والمتاجرة بالفلسطينيين.
فقال مغرد: "أردوغان دائما متناقض بالنسبة لخطوات التطبيع العربية بإسرائيل مرة مندد ومرة مرحب لها، وهذا ما عرف عن سياسة الحكومة التركية وهى المتاجرة بالقضية الفلسطينية"، وأضاف مغرد ثان: "التناقض وأردوغان وجهان لعملة واحدة.. حرفيا من لم يفهم تعريف التناقض يأخذ جولة في تصريحات أردوغان في أي قضية يتناولها وأهمها القضية الفلسطينية".
وعبر مغرد ثالث عن رأيه فى تلون أردوغان، قائلا: "تركيا اللى تناقض نفسها بنفسها لما بدت جائحة كورونا تركت شعبها تايه وضائع بلا إمدادات طبية ومقدمها لإسرائيل عشان يتقرب منهم أكثر من قبل ويساعدهم ما تناسى شعبه المتضرر من سياساته الغبية"، وأكد مغرد رابع: "تركيا وإسرائيل هما دولتين بينهما مصالح مشتركة وبينهم تجارة كبيرة جدا واليوم تربطهم علاقه قوية وتركيا متطبعه مع إسرائيل منذ قرون".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2