3 سيدات يواجهن الإخوان في تونس

مراسل عربي برس

2021.01.13 - 02:49
Facebook Share
طباعة

يتصدرن 3  سيدات تونسيات المشهد في مواجهة الفكر المتطرف لحركة النهضة - إخوان تونس- كما يواجهن تحركات راشد الغنوشى زعيم الحركة ورئيس البرلمان التونسى.
النائبات الثالثة هن عبير موسى رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الدستورى الحر، والنائبتين سامية عبو، منية العياري، حيث عقدت عبير موسى مؤتمرا صحفيا مؤخرا أعلنت خلاله بدء حملة جمع توقيعات لسحب الثقة من راشد الغنوشى، مؤكدة أنها ستتصدى لحركة النهضة ومحاولات الانقلاب على البرلمان التونسى، بينما كل من النائبتين منية العياري وسامية عبو بدأ إضرابا عن الطعام في بهو البرلمان التونسى، علما أن الكتلة الديمقراطية دخلت في اعتصام مفتوح منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي.
وتعود أسباب الاعتصام والإضراب عن الطعام إلى رفض رئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، إصدار بيان تنديد بالعنف الذي مارسه رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف مخلوف ضد النائب أنور بالشاهد. وكان مخلوف قد اعتدى بآلة حادة على النائب ما تسبب له في جرح عميق وإصابات متفرقة في الجسد.
وجاء في بيان الكتلة الديمقراطية ( تضم كل من حركة الشعب القومية والتيار الديمقراطي ذي التوجهات الاجتماعية ) أن عنف تنظيم الإخوان مثل صدمة للتونسيين داخل المجلس وخارجه، ووصمة عار في تاريخه. وأوضح البيان أن عنف الإخوان هو" تتويج لمنهج تدرجوا فيه من الاعتداء المعنوى على الدولة المدنية إلى تقسيم التونسيين على أساس عقائدى، إلى تهديد المخالفين لهم بكسر الأنوف، إلى منع مؤسسات المجلس من الانعقاد، وصولا إلى التعنيف الجسدى".
واتهمت النائبة سامية عبو، إحدى مؤسسات حزب التيار الذي حصل على 22 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، راشد الغنوشي وسيف مخلوف بالقيام بعمليات تبييض الأموال، وطالبت في تصريحات إعلامية السلطات القضائية التونسية إلى ضرورة التحقيق في ثروة الغنوشي وارتباطاته الخارجية.
من جانبها هاجمت عبير موسى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الدستوري الاجتماعي الحر بالبرلمان التونسى، حركة النهضة الإخوانية، مؤكدة أن راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة – إخوان تونس- يستغل الإجراءات الاحترازية والتدابير لمواجهة فيروس كورونا، لعقد جلسات بالبرلمان، وتمرير أجندتهم المشبوهة، ثم يزعمون أن القوى السياسية التونسية ترفض الديمقراطية.
وقالت عبير موسى، خلال مؤتمر صحفى منعقد الآن: نحن سنتمسك بحقوق النواب ونرفض تمرير قوانين الجوهوية والهامة، بزعم الحفاظ على الإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى أن حركة النهضة يحبون الفتاوى التى تمنحهم التغول بمجلس النواب، والانفراد بالقرار.
وأشارت رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الدستوري الاجتماعي الحر بالبرلمان التونسى، إلى أن القوى السياسية التونسية ستتصدى لتحركات حركة النهضة وأجندتهم وسياستهم وسنتصدى لمحاولتهم الانقلاب على البرلمان التونسى والتلاعب بالديمقراطية التونسية، مؤكدا أن هناك خطر على المؤسسة البرلمانية التونسية والأمن القومي التونسى، بسبب ما تقوم به حركة النهضة. داعيا جميع النواب بالبرلمان التونسى بتضافر الجهود لمواجهة حركة النهضة، مضيفة :" هؤلاء لا يعترفون بالقانون ولا يعترفون بدولة المؤسسات".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8