موجة الغلاء تسبب رعب للأتراك و"أين ذهبت الأموال؟ "

إعداد: جمانة يموت - بيروت

2021.01.19 - 07:55
Facebook Share
طباعة

 
أفادت وكالة الأنباء رويترز، فى تقرير لها حول الاقتصاد التركي، بأن شراء الطعام أصبح حملا ثقيلا على المواطنين الأتراك، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانهيار قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية..
وقالت «رويترز» إن المواطنين يشعرون بالرعب تجاه ارتفاع أسعار المواد الغذائية إثر موجة الغلاء التي بدأت مع حلول العام الجديد 2021، وأن هناك العديد من المواطنين اشتروا مواد التخزين مثل الأرز والمعكرونة بكل ما يملكونه لتجنب أثار الموجة الجديدة المحتملة لارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ونقلت الوكالة عن ضابط أمن تركي يدعي حسين دوران (43 سنة)، ويعيش في إسطنبول ويتلقي مساعدات حكومية جزئية من الدولة، قوله إنه أصبح يشتري ضروريات المنزل من العلامات التجارية الرديئة، بسبب زيادة الأسعار التي ترتفع كل يوم، مشيرًا إلى أنه لم يعد يمكنه إلا دفع إيجار منزله، ولا يستطيع دفع ثمن المواد الغذائية.
يذكر أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا تداولوا على نطاق واسع صورة لأحد الشبان وهو يتقدم لإحدى الفتيات جاثيًا على ركبتيه وفي يده زجاجة زيت بدلًا من خاتم الزواج، في إشارة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في تركيا لتصبح مثل أسعار الذهب.
وفي ظل ما يعيشه الشارع التركي من حالة سخط عام بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، وتراجع مستويات المعيشة في البلاد، بينما مظاهر الترف لا تغيب عن الحزب الحاكم والقصر الرئاسي، وهو ما جعل مجموعات سياسية تركية تطلب هاشتاج « أين ذهبت هذه الأموال».
ووجه الهاشتاج التركي بحسب وسائل إعلام محلية في تركيا التساؤل بشكل واضح إلى الرئيس رجب أردوغان، ليتصدر بعدها الوسم على موقعي تويتر وفيس بوك، منددا بالسياسات المالية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بعدما تفاقمت الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وشارك عدد من الشخصيات السياسية التركية، ورموز المعارضة في الهاشتاج الذي يوجه اتهامات غير مباشرة لحكومة أردوغان، من ضمنهم زعيم المعارضة كمال كلتشدار أوغلو.بحسب التقارير
والجمعة الماضية أعلنت الغرف التجارية التركية عن ارتفاع معدلات التضخم السنوي في البلاد إلى14.4% و18.18% على الترتيب، ما تسبب في ارتفاع أسعار السلع في المؤشرين التجزئة والجملة.
وظل التضخم حول 12% في معظم 2020 قبل أن يرتفع على غير المتوقع فوق 14% في نوفمبر الماضي بعد تراجعت قيمة الليرة التي هبطت في إحدى المراحل 30% مقابل الدولار منذ بداية العام.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10