هل اعترفت السلطات التركية بخطف مواطن؟

إعداد: نوال زهر - دبي

2021.01.26 - 09:49
Facebook Share
طباعة

 

 
لا يزال مصير المواطن التركي، جوكهان جونيش، مجهولاً، بعد أن تم اختطافه من أمام مكان عمله، منذ 20 يناير الماضي.
وحسب ما ذكرت صحيفة «قارينجا» التركية، اختطف مجهولون جوكهان جونيش في محطة للحافلات بالقرب من مكان عمله في باشاك شهير، بإسطنبول، ظهر يوم الأربعاء 20 يناير.
ولم تسمع أي أخبار عن جونيش، 23 عاما منذ خمسة أيام. وعلى الرغم من التقاط إحدى الكاميرات لعملية الاختطاف، فإن عدم وجود تفسير من قبل السلطات يثير مخاوف متزايدة.
وفي هذا السياق قالت جول حيات جونيش شقيقة جوكهان جونيش، إنها في يوم الجمعة الماضي التقت بمدير أمن في مديرية أمن إسطنبول، مشيرة إلى أنه قال لها “سنسلمه لكم في أقرب وقت ممكن”.
وأوضحت جول حيات أن مدير الأمن لم يقل “سنجده لكم”، ولكن قال “سنسلمه لكم”، أي أنه بين أيديهم.
وتابعت شقيقة المختطف: “ليعطوا لنا معلومات عن شقيقي الآن دون انتظار، اليوم تم اختطاف أخي، وغدا ربما يكون شخص آخر. ليتحدث الجميع”.
ونظمت جول حيات وقفة احتحاجية، للتنديد باختطاف الأمن التركي جوكهان جونيش منذ الـ20 من يناير، لكن السلطات اعتقلت 12 شخصا من المشاركين في الاحتجاج، ليتم إطلاق سراحهم فيما بعد.
وأكدت جول حيات أنها قامت بإبلاغ مركز شرطة الشهيد زكي قايا باختفاء شقيقها، مشيرة إلى أنها لن تتوقف عن البحث عن شقيقها، ولن تصمت على حقه، ولن يستطيع أحد أن يرهبها أو يخوفها.حسب قولها.
وعلى الرغم من أن عائلة جونيش أرسلت صور الكاميرا التي عثروا عليها بوسائلهم الخاصة إلى السلطات، إلا أن هذه المحاولات ظلت دون إجابة.
وتشهد تركيا زيادة في وقائع الاختفاء القسري منذ إقرار “قانون الحصانة” عقب محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016 لحماية الأشخاص أو المسؤولين الذين ارتكبوا أعمالاً غير قانونية خلال محاولة التصدي الانقلابيين، بحسب وجهة نظر السلطات التركية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10