التلفزيون التركي "يصدم الجميع".. ما القصة؟

إعداد: نوال زهر - دبي

2021.01.26 - 09:51
Facebook Share
طباعة

 

استخدمت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT عبارات مثيرة خلال الدفاع عن قرارها لمعاقبة إحدى القنوات الفضائية المعارضة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أنه “لا يمكن منح الحرية لكل ضيف في برنامج تلفزيوني ليدلي بتصريحات حول أوضاع البلاد الخطيرة للغاية من شأنها التي أن تتسبب في سقوط السلطة الحاكمة!”.
يأتى بيان هيئة الإذاعة والتلفزيون للدفاع عن قرارها بفرض عقوبة على قناة “خلق تي في” المعارضة بعدما استضاف على شاشتها ضيوفًا انتقدوا إجراءات وممارسات الحكومة القمعية، وتوجُّه القناة إلى الاعتراض على القرار استنادًا إلى مبدأ حرية التعبير عن الآراء وحرية الصحافة.
البيان الذي أصدرته هيئة الإذاعة والتلفزيون صدم الجميع، حيث أنه يطالب قناة معارضة إما بالسكوت عن الممارسات والسياسات التي ترى أنها لا تصب في مصلحة تركيا أو الإدلاء بتصريحات داعمة للحكومة.
وفي هذا الصدد، نشر البرلماني المستقل، جيهانجير إسلام، نص القرار عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي وعلق عليه قائلا: “هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تعاقب قناة خلق تي في بسبب تصريحات تم الإدلاء بها خلال برنامج تلفزيوني. في حين أن قناة خلق تي في لجأت إلى القضاء واعترضت على العقوبة، وكما ترون هذا هو نص الرد الذي بعثته الهيئة إلى المحكمة. الوضع شديد الخطورة”.
ويصدر مجلس الإذاعة والتلفزيون بشكل دوري قرارات بفرض غرامات مالية على القنوات الفضائية وإيقاف البرامج مؤقتاً في حال تناول قضايا تزعج الرئيس أو حكومة حزب العدالة والتنمية.
وبحسب التقارير الإخبارية، فإن انحياز وسائل الإعلام الحكومية إلى جانب الحزب الحاكم، والضغط على الصحف المعارضة، والتغيير الجذري في هيكلية ملكية وسائل الإعلام لجهة شراء دوائر مقربة من الحكومة لكبرى المؤسسات الإعلامية، أدت إلى انخفاض عدد الصحف المقروءة في البلاد.
وبحسب بيانات هيئة الإحصاء التركية (وهي مؤسسة حكومية) فإن قطاع الإعلام فقد 31% من العاملين فيه، وأصبح 15580 موظفاً في هذا القطاع عاطلين عن العمل بين الأعوام 2013 و2019.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8