محاولة تركية لنقل السلاح إلى ليبيا عن طريق تونس

مراسل عربي برس

2021.01.28 - 02:01
Facebook Share
طباعة

حالة من التقارب التركي – التونسي جمعتهم في مجال التدريبات العسكرية المشتركة خلال الأيام الماضية ، الأمر الذي اعتبره خبراء ومحللون له مغزى آخر غير المعلن، وهو محاولة الأتراك التحايل على حظر نقل السلاح إلى ليبيا، موضحين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول البحث عن موضع قدم له في تونس لإدخال السلاح إلى ليبيا من الحدود التونسية.
وأكد المحللون إن المناورات التركية التونسية، المقامة حالياً تأتي ضمن محاولة أردوغان تأمين نفسه قدر الإمكان، خاصة أن تونس من الحلفاء القلائل لنظام الرئيس التركي، وذلك لسيطرة جماعة «الإخوان» من خلال حركة النهضة على الإدارة هناك.
وأضافوا أن الأزمة في شرق المتوسط أكبر من تخطيها باستعراض القوة العسكرية، خاصة أن الدول المواجهة تتمتع بقوة كبيرة، وعلاقات سياسية وخارجية موطدة مع دول المنطقة، خاصة اليونان والتي لها باع طويل من العلاقات في المنطقة العربية، خاصة مع مصر على سبيل المثال، والتي تربطها بها علاقات اقتصادية وسياسية أيضاً، إلى جانب العلاقات العسكرية التي تمثلت في عقد مناورات «ميدوزا».
وأجرت القوات الخاصة التونسية والتركية مناورات مشتركة، اعتبرت الأولى من نوعها، قالوا إنها تأتي في إطار تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين البلدين، ونشرت وزارة الدفاع التركية، أول أمس، بياناً أشارت فيه أن التدريبات استمرت من تاريخ 17 إلى تاريخ الاثنين 25 من الشهر الجاري.
واعتبر اللواء سمير فرج القائد بالجيش المصري سابقاً أن من يتحكم في تونس الآن هو حزب النهضة الإخواني، وحاولت المعارضة التونسية إقالته من البرلمان، لكنها فشلت.
ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن الدول العربية لا تستغرب هذا التقارب؛ لأنه معروف، وما حدث غرض إعلامي فقط للتقارب التونسي التركي بعد العقوبات الكبيرة على أنقرة من قبل الاتحاد الأوروبي وأميركا.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5