تمارا حداد لـ"عربي برس" : هذه مخاطر التوسع التركي

محاورة : أورنيلا سكر

2021.02.03 - 10:14
Facebook Share
طباعة

  

 
 
مقابلة خاصة مع الدكتورة تمارا حداد  الباحثة المتخصصة في الجماعات المتطرفة والارهاب تطلعنا حول الدور الدور الفرنسي-التركي في  الاقليم ..
 
واليكم نص الحوار:
 
أهلا بك د . تمارا حداد  بداية ما هو المتوقع من الرئيس الامريكي جو  بايدن حول ما يجري في كل من ليبيا وسوريا وآذربيجان ؟
بعد فوز المرشح "بايدن" بالرئاسة الامريكية بات التحليلات والتقديرات المستقبلية على ماهية آلية عمل الرئيس الامريكي الجديد، لكن قبل الخوض في مضمار السياسة الداخلية والخارجية للرئيس القادم لا بد من تحليل ماهية طبيعة كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي حتى نستطيع تحليل ما هي اولويات سياسة "بايدن"" الجديدة.
 
يعمل الحزب الجمهوري ضمن سياسة المكشوف وحزم القرارات والمواجهة المباشرة للوصول الى مآرب السياسة الامريكية، في حين أن الحزب الديمقراطي يستخدم الأساليب الناعمة والأدوات الدبلوماسية لتحقيق غرض السياسة الأمريكية، ولكن كلا الحزبين يعملان لتحقيق اهداف ورؤية السياسة الامريكية العميقة الواحدة رغم نسبية الادوات التي يقوم بتنفيذها كلا الحزبين، فالسياسة الامريكية واحدة مهما تغير الشخوص والأفراد لكن الاسلوب يتغير فمنه الدبلوماسي وهناك الاسلوب الهجومي كلاهما في بوتقة واحدة لهدف واحد.
 
من هنا نستطيع تحليل ما هي ادوات "بايدن" في تعامله سواء في الملفات الداخلية او الخارجية، يستخدم "بايدن" اسلوب "الواقعية والمثالية" وهي سمات الحزب الديمقراطي بمعنى ستكون اولى اولوياته المصلحة العليا لأمريكا كسياسة داخلية مع استخدام أسلوب المثالية وهي سياسة مسك العصا من المنتصف في السياسة الخارجية وبالتحديد في الملفات الخارجية في الدول النامية ومنطقة الشرق الاوسط تحت ذرائع الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية، وسيستخدم " بايدن" اسلوب الموائمات السياسية واستخدام الاساليب الناعمة وسياسة الضفدع المغلي بشكل اكبر من سياسة العقوبات او المواجهة التي يتبعها اعضاء ورؤساء الحزب الجمهوري الذين يؤججون بسياساتهم الخارجية بؤر الصراع.
 
اولى ملفات "بايدن" الداخلية ستكون لإيجاد حلول لازمة كورونا وإيجاد حلول للاقتصاد الامريكي والسعي نحو اكتشاف لقاح يساهم في حل الازمة الصحية، في حين سيصعد الليبراليين والحقوقيين وسيدعم ذلك "بايدن" من خلال اصلاح العلاقة بين البيت الابيض ومراكز الفكر حيث سينشط التيار الليبرالي في الفضاء السياسي الامريكي لاستخدامهم في منطقة الشرق الاوسط بحجة ارسال الحقوقيين ودعم رسالة حقوق الانسان في منطقة الشرق الاوسط وهذا الامر يطيل أمد وجود القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة بحجة الديمقراطية وحقوق الانسان، ومن هنا سيُعاد انتشار داعش بالتحديد في منطقة سوريا التي تم اكتشاف السيلكون فيها وبالتحديد في منطقة الصحراء السورية اعلى وأخصب منطقة في السيلكون حيث قُدرت نسبة نقاوته 79% وهذا الامر ذو اهمية للعصر القادم عصر النانو التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث ان مادة السيلكون المادة الخام الاساسية لمعالجة الحواسيب وإنتاج المعالج الصغرية وهذه المادة موجودة في شرق سوريا وغرب العراق، لذلك داعش سيُعاد انتشاره بمسميات أخرى ومن المعروف ان الديمقراطيين من مؤسسي داعش والداعمين لحركات الاسلام السياسي المعارضة للنظام القائم، لذلك لن تقبل امريكا اي عمل اتفاق مستقبلي بين سوريا وروسيا والهند والصين بخصوص السيلكون إلا في حال اتفاق شامل بين الدول الكبرى بتوزيع المادة بينهم، ولن تُعزز امريكا النظام السوري الحالي لاستثمار السيلكون في التكنولوجيا بدل النفط والغاز.
ناهيك ان الادارة الجديدة لن تدعم حكومة الاسد وداعميه من روسيا وايران وفي ذات الوقت لن يقوم بايدن بازاحة الاسد بالقوة لكن سيضغط بالانتقال السياسي في سوريا،  لكن سيتم الضغط دبلوماسيا لانهاء الحرب الاهلية المستمرة من 11 عاما في سوريا وسيعاد التدخل بالشؤون الدولية في سوريا وايضا بايدن لن ينسحب من سوريا، وسيحمي بايدن الاكراد وهذا ما سيقلق تركيا.
 
بالنسبة للملف الليبي  فوز بايدن لن ينعكس على الملف الليبي بشكل مباشر في هذه المرحلة، وانما سيكون له اثر من خلال تقليص هامش المناورة لبعض الدول التي تعتبر حليفة لواشنطن وتتدخل سلبيا في ليبيا، وليبيا لن تكون ضمن اولويات الرئيس بايدن، لكن من خلال تولي بعض المسؤولين في الادارة الجديدة مناصب في المؤسسات المعنية بالملف الليبي من خلال دعم الاستقرار والبدء بالتخفيف عن اسلوب تاجيج الحروب والتي استعملها ترامب، وذلك من خلال فرض عقوبات على الاطراف التي تؤجج الصراع مع الملف الليبي.
سيتم تخفيف الوجود الروسي في ليبيا من خلال ضغط اميركا على حفتر وحلفاءه من خلال فرض العقوبات لخلق استقرار سياسي وامني في ليببيا.
وقد تفرض العقوبات على حفتر وبعض المقربين منه في ظل توجه روسي وفرنسي متوقع لمنع اي قرار بهذا الشان.
بالنسبة لتركيا فان اميركا لن تسمح لتركيا بالاستمرار في ممارسة تهديدها للسلم والامن الدولي، خاصة ان تركيا عضو في حلف شمال الاطلسي الناتو والذي سيعاد تفعيله ودعمه من قبل الادارة الجديدة.
صحيح ان الديمقراطيين يدعمون حركات الاسلام السياسي هذا لا يعني الاستمرار في ذات التوجه وبالتحديد ان المتغيرات الحالية تغيرت عما كانت في ظل اوباما.
ستسعى الادارة الجديدة التخفيف من التدخل الروسي والتركي في الملف الليبي، ولكن الاهتمام الاكبر سينصب بما يسمى بحقوق الانسان ونشر الديمقراطية والاساليب الدبلوماسية ولكن مع الحفاظ على مصالح اميركا في المنطقة.
 
اما الملف الآخر فهو الملف الايراني فسيتم اقرار اتفاق نووي جديد وبضغط من الدول الاوروبية، ولكن قبل الاتفاق فقد تحدث حرب بين امريكيا وإيران خلال السبعون يوماً القادمة قُبيل استلام "بايدن" المنصب حسب القوانين المعمول بها في امريكا إلا في حال وصول اتفاق بين امريكا وإيران خلال هذه الفترة، ولكن الادارة الجديدة ستحاول عمل اتفاق نووي جديد بين اميركا وايران.
 
 
وكيف ستنعكس إدارة بايدن على التنافس التركي –الفرنسي وبخاصة أن كل من اليونان ومصر ترحب بالادارة الامريكية الجدية وتنتظر منها انخراطاً أكثر فعالية في مناطق النزاع ؟
صحيح من مصلحة مصر حاليا التخفيف من الوجود التركي بالتحديد في منطقة ليبيا وبالتحديد ان ليبيا تعتبر المنفذ لادخال الارهابيين الى مصر من خلال تصديرهم من سوريا عبر تركيا، السياسة الاميريكية الجديدة ستحاول التخفيف من الوجود التركي في منطقة ليبيا وهذا ما يفرح القيادة المصرية.
اما اليونان ترحب بالادارة الجديدة للتخفيف من الوجود التركي على حدود يونان لان تركيا تسعى السيطرة على الجزيرة القريبة من اليونان والاستمرار في التنقيب عن الغاز قرابة سواحل منطقة الشرق الاوسط للبحر المتوسط، وهذه الادارة الجديدة لصالح يونان للتخفيف من الصراع التي تؤججه تركيا قرابة اليونان.
 
برايكم كيف سيتعامل الرئيس جو بايدن مع قضية الارهاب في افريقيا وليبيا وسوريا أي مسالة المرتزقة وبخاصة أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد ابلغ رئيس وزراء ارمينيا نيكول باشينيان ، استعداد بلاده لرعاية حل دائم ومتوازن لجميع الاطراف في صراع إقليم آرتساخ؟ كيف تعلق؟
صحيح مانويل سيسعى الى تقديم المساعدة لحل الصراع في ناجورنو قررة باغ، حيث سيقوم مانويل وامريكا معه لارسال دبلوماسيين الى موسكو لاجراء المناقشات بشان الصراع، صحيح تم التوقيع بين روسيا وارمينيا واذربيجان لانهاء القتال في المنطقة لكن فرنسا واميركا لم يكونا اثناء الاتفاق، لكن سيسعيان للتخفيف من وطاة الصراع في المنطقة.
 
أين أصبح الصراع في آربيجان وبخاصة أنه يتم الحديث عن وقف عملية اطلاق النار. ما هي طبيعة التسوية ومحدداتها التي تمت بين روسيا وارمينيا واذربيجان؟
الصراع متوقف لفترة مؤقتة بوجود الاتفاق بين روسيا وارمينيا واذربيجان لكن باعتقادي ان الادارة الجديدة ستسعى الى التاكيد على الاتفاق لتخفيف الصراع والتخفيف من التدخل التركي وايضا الروسي في المنطقة.
 
بالعودة الى ليبيا ما الذي يعرقل مساعي تحقيق اهداف الحوار الوطني في ليبيا ؟
السبب الاساسي هو وجود جماعة الاخوان تحت مسميات عديدة ووجود اجندات تسعى لافشال اهداف الحوار الوطني ، كون تركيا تسعى الى تامين موطأ قدم في ليبيا وتعتبر ان افشال الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للدخول في لبيبا
 
ومن هي الجهات المسؤولة عن فشل هذه الحوارات ؟
الاخوان وحركات الاسلام السياسي، والمليشيات.
 
كيف  تقيم واقع الجهات الوسيطة في الملف الليبي وبخاصة الدور المصري ؟
 وما هو المتوقع منه؟
سيسعى النظام المصري الى ايجاد حل سياسي في منطقة ليبيا للحفاظ على الامن القومي المصري حيث تعتبر ليبيا عمقا استرايتجيا لمصر لموقعها الحغرافي المجاور من الحد الغربي الاستراتيجي حيث ان عدم الاستقرار في ليبيا يؤثر امنيا على مصر، لذلك سيستمر الدور المصري لارساء الاستقرار في ليبيا وعدم السماح لتدخل بعض الدول كتركيا في ليبيا.
بنظري بوجود الادارة الجديدة اعتقد الدور المصري ربما سينجح في اعادة الدور السياسي في المنطقة مع الحفاظ على المصالح الامريكية فيها.
هذا الامر سيتقاطع مع فرنسا والمانيا وبالتحديد المانيا للتخفيف من الهجرة غير الشرعية من ليبيا الى اوروبا.
 
ما المقصود حين يتم الحديث فيه عن اعادة استنساخ وثيقة جديدة تعيد تكريس هيمنة تنظيمات الاسلام السياسي  على المشهد الليبي تحت عناوين خادعة حيث تقول صحيفة العرب اللندنية  "إن هذا التوجس الذي يتعلق بآلية  الترشح الرئاسي ولرئيس الحكومة والشروط التي تتضمنها الفقرتين 6و7 من ملحق مشروع الاتفاق السياسي الجديد. كيف تعلق؟
بنظري ان الاسلاميون تحت مسميات عديدة سيعرقلون الانتخابات الرئاسية وبالتحديد بعد كشف الاعيبهم التضليلية في منطقة ليبيا وكشف مؤامراتهم واجنداتهم التخريبية ووجود ضعف في المنظمات المؤسسية وانتشار الفساد من قبل الشعب ، سيعاد انتشارهم باسماء اخرى لتضليل الشعب وعرقلة الانتخابات بكافة اشكالها برلمانية او رئاسية، وابقاء الوضع الراهن كما هو.
 
استناداً الى تقارير استخباراتية تفيد أن الجهة المسؤولة عن تحشيد وتخريب ليبيا والامن القومي الافريقي هو الدور الذي تقوم به تركيا عبر حشد المرتزقة وتمويل الجهاديين وتسليحهم بهدف استرجاع امجاد العثمانية القديمة. سؤالي لك كيف تقيم الدور التركي في الاقليم وبشكل خاص سوريا وليبيا وآذربيجان وبالحر المتوسط ؟ 
اردوغان لديه أطماع في المنطقة وإحياء إمبراطورية " بني عثمان " حلم يسيطر على هاجسه ومن هنا تنطلق منها سياساته ، لإعادة بناء تركيا على أسس جديدة، عُرف اردوغان بأصوله الإسلامية ، وتخرج من مدرسة دينية ، وبدأ عمله السياسي بالانخراط مع حزب السلامة الوطنية برئاسة " نجم الدين اربكان " وكان عضوا في حزب الرفاه ثم الفضيلة ، ثم أصبح رئيسا لفرع حزب الرفاه الوطني ، فاز برئاسة بلدية اسطنبول ، ثم أسس حزب العدالة والتنمية عام 2001 ، ثم فاز في أول انتخابات برلمانية عام 2002 ، ثم تم تعديل الدستور ليسمح لاردوغان تولي منصب رئاسة الحكومة ، لم يكشر اردوغان بداية مشواره السياسي عن أطماعه ولكن اهتمامه بالإخوان المسلمين واهتمامه بحركة حماس والإخوان المسلمين بمصر أكد اطماعه الهاجسية في ارساء الخلافة عبر الاخوان المسلمين .
طموح أردوغان لم يكن فقط في أن يمتدّ إلى حلب وأن يصلي فوق قبر سليمان، طموح أردوغان لم يكن بعبور المسجد الأموي، طموحه كان يبدأ بإقامة الدولة الإسلامية أي الخلافة “العثملية” المزعومة التي تمتد من (القوقاز) في أعالي (الشيشان) قرب (روسيا الإتحادية) وصولاً إلى (الصين). 
تسعى تركيا الى توحيد فصائل مسلحة موالية لها ومدعومة من قطر تحت مسمى " الحركة الشعبية السورية " وهذه الفصائل هي " أحرار الشام " الذراع العسكري لجماعة الإخوان  في سوريا ، و"هيئة تحرير الشام" ومسميات اخرى ، تأتي مساعي تركيا لدمج الفصيلين او اكثر من فصيل في إطار صفقات تركية إيرانية قطرية واسعة في سوريا ، تسعى تركيا إلى تغير الشكل الاسلامي للفصائل الموالية لها الى شكل مدني في اطار بقاء الفصائل المسلحة بواجهة جديدة تفاديا لأي عقوبات جديدة أو تهم التورط بالإرهاب .
سعي تركيا الى توحيد صفوف المعارضة المسلحة والمقربة من أنقرة والدوحة يأتي في خضم التغييرات الميدانية والسياسية في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط ، وتسعى تركيا إلى الحفاظ على جماعتها المسلحة تحت رايتها ولكن بوجه وصورة جديدة .
تهدف تركيا من وراء دمج الفصائل المسلحة الاسلامية التابعة لها والمقربة لها الحفاظ على حصة تركيا من الكعكة السورية ووجود فصائل كورقة مساومة في التسوية النهائية او ذراع في شكل الحكم الجديد في سوريا .
الهدف الثاني هو استخدام الفصائل في وقت من الاوقات مستقبلا في مواجهة الاكراد عبر دعمهم عسكريا وماديا وإعلاميا كما حدث مع بعض فصائل درع الفرات التي واجهت داعش في شمال سوريا .
الهدف الثالث هو التأكيد على قوة ونفوذ تركيا في منطقتها الرخوة بوجود افراد موالية لها على الحدود التركية السورية .
 
وما هي رؤيتكم  الى طبيعة الحل والتسوية ؟
اعتقد ان طبيعة الحل السياسي امام طريق مليء بالاشواك اذا لم يتوقف تصدير جماعات الاخوان تحت مسميات عديدة ، واذا لم يكن هناك وعيا كافيا سيتم استمرار الصراع في المنطقة.
 
وكيف تتعامل الجهات المعنية في هذه النزاعات مع الوقائع الجديدة؟
الجهات المعنية كل دولة لها اجنداتها في ليبيا وبالتالي سيستمر الوضع الراهن كما هو لكن مع تخفيف وطاة الصراع الحالي تحت مسميات وجود مؤسسات تعنى بحقوق الانسان.
 
 كيف تنظر إلى دور تركيا في شمال شرق سوريا حول مسألة التغيير الديمغرافي والجغرافي ؟
تركيا تنظر بقلق وبالتحديد من وجود الاكراد خوفا من قيام دولة الاكراد واستقطاع جزء كبير من اراضي تركيا لصالح الاكراد .
 
 وما الذي حققته تركيا اليوم برأيك في سوريا ؟ 
اعتقد لم تحقق شيء.
 
بالختام ، لقد عقدت قمة اوروبية تهدف الى محاصرة الاسلام السياسي حيث تقول انجيلا ميركل المستشارة الالمانية  أن الامر هنا لا يتعلق  بصراع بين الاسلام والمسيحية  بل بضرورة ان يتعارك النموذج الديمقراطي للمجتمع مع السلوك الارهابي والمناوئ للديمقراطية بصدق وحزم شديد من اجل منع التطرف والتصدي للمحتوى الارهابي   عبر الانترنيت  وتبادلها بطريقة ناجحة  مما يهدد الامن الاوروبي.  كيف تنظر هذا الواقع اليوم وكيف يمكن تجفيف منابع الارهاب الذي بات يهدد الغربي والعرب معاً  وأقصد هنا على المستوى السياسي أقله؟ 
اعتقد ما تحدثت به انجيلا ميركل المستشارة الالمانية صحيح ان العمل الديمقراطي يتعارض تماما مع الفكر التطرفي والفكر الداعشي، الحل نشر الوعي والتثقيف المجتمعي بمخاطر الارهاب وننشر الافكار التطرفية والتي تهدد الامن والسلم الاهلي وهذا الامر ينعكس على الامن المجتمعي والسياسي والاقتصادي والبيئي.
على المستوى السياسي المهم ترسيخ مبادء الحوار بين الاطراف المتناحرة والوصول لنقطة التقاء لحل الاشكاليات بين الاطراف بشكل سياسي وارساء عملية الانتخابات بشكل سلمي بعيدا عن عرقلة الانتخابات لافراز جماعات معتدلة تؤمن بالتغيير الجذري وللصالح العام مع تطبيق قواعد الحكم الرشيد لتحقيق التنمية المستدامة للشعوب والامم.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6