رفض شعبي لانتهاك تركيا للسيادة العراقية

2021.02.22 - 06:16
Facebook Share
طباعة

 عبّرنواب عراقيون عن قلقهم من الوجود العسكري التركي في العراق، ومن خطط تركية لإقامة قواعد عسكرية في سنجار، أحد معاقل حزب العمال الكردستاني والمنطقة التي كانت إلى وقت قريب محلّ خلاف بين بغداد وأربيل حول إدارتها قبل أن تتوصلا إلى اتفاق.


أيقظ التحرّك التركي في شمال العراق، والتوغلات العسكرية من حين إلى آخر، مخاوف العراقيين من تواجد دائم وانتهاك للسيادة العراقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، خاصة أنّ أنقرة كثفت من أنشطتها العسكرية منذ آخر زيارة قام بها وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لكل من بغداد وأربيل (عاصمة إقليم كردستان)، وبحث فيها مع المسؤولين من الجانبين سبل تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، وفق ما أورده موقع "أحوال تركية".

وأحيت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة مخاوف من محاولات تركية للتمدد بذريعة ملاحقة المتمردين الأكراد، وقد سبق له قبل العملية العسكرية الأخيرة في شمال العراق التي باءت بالفشل وقتل فيها 13 من الرعايا الأتراك، بينهم عسكريون وعناصر مخابرات كانوا محتجزين لدى المتمردين الأكراد، سبق له أن حذّر بغداد من أنه بمقدور بلاده التحرك بمفردها ما لم تكن الحكومة العراقية قادرة على كبح الإرهاب في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة "معلومة" العراقية للأنباء عن النائب عن محافظة نينوى محمد الشبكي، تحذيره أمس ممّا وصفها بمحاولات لإبعاد فصائل الحشد الشعبي عن سنجار. وفي الأيام الماضية أرسل الحشد ألوية عسكرية إلى منطقة سنجار تحسباً لتوغلات تركية، وسط تحذيرات لأنقرة من التمادي في انتهاكاتها لسيادة العراق.

هذا، وخرجت الأسبوع الماضي تظاهرة في العاصمة العراقية بغداد، واتجهت نحو مقرّ السفارة التركية، احتجاجاً على التوغل العسكري الأخير في بلادهم، ورفضاً لانتهاكات أنقرة المستمرة للسيادة العراقية. وكانت هذه أوّل تظاهرة في بغداد إزاء الممارسات التركية في شمال البلاد.

ويقول المتظاهرون: إنّ تحركهم هذا جاء رسالة إلى السياسيين بضرورة التحرك لوقف الاعتداءات التركية شبه المتواصلة على سيادة العراق.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8